درج خشب
درج خشب جوه الدولابجراج قديملأمل مركونفى جراج مسكونبالمتكسروالمتبعترلحاجاتى زمانفى جراج مليانبالمتعبىوالمتخبىمن سكة بكره وامبارحدرج خشب جوه الدولابنسيت وسيبتهرغم البعادعشقانى ريحتهدرج خشب جوه الدولابشريط قديمغلاف كتابوكام قصيدة من غير فلوسورق نتيجةورقم جلوسدرج خشب بطعم الساعاتبورق جرايديحكى اللى فاتوصورة ليسرافى التمانيناتدرج خشبوبرواز قديم فاضىمستنى الرسومحصان خشبلولد اسمروبنوتةبحلم متحوش لبكرهمنشال من سنينوالحلم متشوقلضفيرتيندرج خشب وجراب نضارةوطيارة ورقخيط سنارةنحلة تدورماتش بلى فى ارض بوروراديو قديمبخبر بايتوكام خبر فايت على ودانناصوت المزيعحلوة المزيعةمارش الختاموتاه الكلامدا درج خشب مبينساناشبكاميرا قديمة من غير فلاشالبوم صور وفيلم فاضىكاميرا قديمة يا بلاشوياما شافتوالشعر شاهددا الشعرة شابتكاميرا قديمة بحزام شاشزيفاجو
مصطفى قاللى..............انت قفل
البداية كانت مبشرة بليلة جميلة من اللى بتهون ليل الجيش الطويل زى ليل الشتا اللى احنا فعليا فيه , وكنت قد انتهيت من اعمال اليوم الطويل حيث كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة , وعليها غيرت افرول الجيش رغم انه ممنوع وضربت الترينينج سوت والشبشب الزحافى اللى صوتوا بيحسسنى بالحرية فى جو الجيش الملىء بالرتابةما ذلت احمد ربنا على الوحدة اللى بقضى فيها فترة الجيش وهى عبارة عن وحدة هادية على طريق اسماعيلية القاهرة وبينها وبين بورسعيد ساعة واحدة بسواجمل حاجة فيها هى التجربة الأنسانية الجميلة والمتمثلة فى الصحبة والتناغم الجميل اللى بينا وبين بعض , حيث ان المكتب فيه 13 عسكرى منهم 8 من القاهرة و2من قنا و2 من احد محافظات الدلتا (اللى قالولى يا قفل) والعبد لله من بورسعيدطبيعة شغلى جعلت كا تعاملى مع شلة القاهرة وواحد من قنا عشان شغلنا بالليل اساساالعادى ان لما الشغل يخلص اغلب المكتب بيروح ينام الا شلة الأنس زى ما بيقولوا علينا هناك و احنا اللى بنشتغل باليل على التيلفونات وامن المكتب والطوارىء وكدهطبعا بنقضيها ضحك وتيلفونات وكمبيوتر ومحاولات فاشلة فى الطبيخ لغاية الساعة 7 صباحا بعدها نصحى باقى المكتب وننام لغاية العصرقوم ايهانا ماشى بالشبشب بطرقع على الأرض بانشكاح وماسك مج النسكافيه اياه فى ايدىورايح بقى لشلة الأنس عشان نبدأ الليلة - قصدى الشغل-قوم الاقى الجوز بتوع الدلتا ماسكين التيليفون ...قلت عادى سيبهم يكلموا البيت ...اصل الجوز دول ممنوع يردوا على المكالمات من اساسه , بس لما قربت لقيتهم بيكلموا واحدة قلت عادى يا واد سيبهم يحبواالظريف بقى انى لقيتهم بيضربوا اى نمرة فى بلدهم يعاكسوها...اه والله عشوائىطبعا بكل ظرف قلت ليهم كده ممكن نروح فى داهية فا يا ريت تروحوا تناموامصطفى بقى يقوللى ايه...دا البت بتسحب كلام وتقوللى النمرة دى فينقلتله خلاص لو اتصلت تانى سيبنى اردقاللى هتظبط ...قلت اه هظبطلما البنت اللى عندها اظهار اتصلت رديت بكل رومانسيةولما سألتنى النمرة دى فين قلت ليهابنفس الرومانسية دا سنترال طرح البحر بمدينة نصرطبعا عنوان وهمى فى القاهرة رغم انه موجود فعلا فى بورسعيدطبعا الجوز الحلوين اتجنوا وبكل عبقرية قالولى ...دى مش هتتصل هنا تانىقلت عارف..قام مصطفى قاللى ايييييييييييييهانت شكلك قفل متعرفش تكلم بنات , انت طلعت خرونج يا احمدما علينا..........وبتجاوز رد فعلىالليلة عدت وسهرنا وضحكنا وسمعت شريط عمرو الجديد اصل مكنتش سمعتهوطبخنا حاجة غريبة بس جميلة فكرتنى بالبتاع اللى عمر عملهواحنا بناكل افتكرت موقفين بقى فطسونى من الضحكالأول بتاع عادل امام فى شاهد ماشفش حاجة.....قاللى يا خرونجوالتانى بتاع صلاح السعدنى وكرم مطاوع فى الرائعة ارابيسك...انت خرونشبس اللى هزنى مش الكلمة ...عشان هى هايفة على حاجة هايفة ومن واحد .....همممش عارفومش عارف رد فعلى اللى كان نظرة معبرة جدا بالسخرية ( و لا احمد ذكى والله)بجدبس حمدت ربنا على الرد اللى كان على لسلنى ومطلعش واالى كان مليان بمركبات النقص اياها واللى الحمد لله انها جوايا ومحدش سمعهايعنى كنت اقوله دا انا اعرف بنات عمرهم ما دخلواالقرية بتاعتكو لا استشهد بمجموعة القاهرة اللى لما كنت فى ضيافتهم ورحت اقابل واحدة من شلة الجامعة فضلوا يحكوابينا وبين بعض عن الصاروخ اللى عرفتهم عليهو لا احكى ليه عن بورسعيد و شقاوة بورسعيدمش عاوز اعمل متواضع واحط ايدى تحت دقنى واتقمص دور بطل من ابطال عاطف الطيب واقول انا غلبان والله بس فعلا انا فى حالى وماليش فى التظبيط والحوارات...بس اللى واثق فيه تماما انى مش قفل ومش خرونج
كلاكيت........صباح جديد
صباح جديداستيقظ من نومى العاشرة صباحااحساس بالمللوالفراغالحنين لشىء ما لا ادرى كنههلكنى اعرفه واشعر بهمتأكدانى سأعرفه من وجههالذى لم اراهمن صوته الذى لم اسمعهاذهب للمطبخمرتديا بيجامتى الأذليةذات الخطوط الزرقاءاتناول بيضة من الثلاجةاتأكد من خلوها من الشروخ-التى اصابت حياتى مؤخرا-اتاكد من قابليتها للسلق-حتى السلق اصبح مشكلة-قلتها لنفسىانتهيت من عملية السلقجاء دور الخبزالأنالنار ما ذالت موقدةتنادى الرغيف-من الثلاجة للبوتجاز يا قلبى لا تحزن-جرس انتهاء الفسحة من المدرسة القريبة يأتينىمع هدير التلاميذصوت الأكورديون الكئيبيعزف احد الأغانى الوطنيةالعقيمةالكئيبة كالعادةانتهى من عمل الشاىاحمل كل غنائمى من المطبخاجلس على مقعدى المفضل امام التيلفيزيونبرامج الأطفال السخيفةاغانيها العقيمة ايضا-اطفال الدنيا الأيد فى الأيد-المذيعة البلهاءالبرنامج الدينى فى القناة الأخرىنفس الحلقة منذ عشر سنواتنفس الشيخنفس الكلامنفس الوقت من اليومأهالبيضة لم تستوى جيداالشاى يحتاج لسكرالسكر عند البائعالبائع فى الخارجكل ما فى الداخل يطردنى للخارجوكل ما فى الخارج يجبرنى التقوقعفى الداخل من جديدلصباح جديدزيفاجو
صباح الخير يا بورسعيد...............للشاعر البورسعيدى محمد عبد القادر
صباح الخير يا بورسعيدصباح الخير.. يا مملكتىيا تاج راسى..وكراسىونبراسى..فى معركتىيا أول ارض قابلتنى و انا مولودمكنتش أخر العنقودلكين محسودعلى حنيتك لياشربت العشق بعنياو انا بحبىو كان سحبى لحبل الصيدمخلى الرزق يفرحبىو كان البحر سلطانىو خلانىأسيرك حتى فى الغربةو لما بتبقى متحاربةباسرسب روحى وادخلكما انا ضلك وانا خلكوانا الماضى اللى فاضلكوانا اللى طلعت من بطنك شبه وطنكاموت لو حد متقصديدوس فوق شبر من شطكبدون اذنىو بيخلصنى من حزنىصفا ريحكوتسعدنى تفاريحكو اعيادك و بولادك يدوم اسمكوعمر الحب ما يخاصمكمادام حافظة وداد ناسكولادك هما حراسكوانا منهملو انت فى يوم ندهتيهمفى وسط النار حدفتيهممحدش يخلفك وعدهوبالختمة على عينيهملا بيقولك لسان قولكوعين خوفك على حمولكويحمولك تراب لقدامسنين قدامصباح الخير يا بلطيةيا اول صورة مصريةعلى بطاقتىواول عشق فوق طاقتىواول ام نطقتىعيالك مالطى وجريكىوعرفوا يعاملوا نرويجىوهندى وروسى و ايطالىطالعلك و لا طالعالىيا صوت حالى و راسمالىومهما اتعب ويجرالىمابستغناش فى يوم عنكما انا منك انا ننكوانا اللى فى غربته سمعلكولما تعوزى يتبعلكو يرجعلكصباح الخير
ليه الغربة
شعور غريب وانا وياكىلسه معاكىليه الغربة وانا جواكىوانا اللى كنت عاشق للحاجاتطالما فيها اسمكانا اللى كنت بلضم الحكاياتفى فلك عشقكليه اتغربوانا لسه من النيل بشربواتوضى منهوادعىحلمنا يقرباول مرة اشوفك قاسية على حكاياتىعلى احلامىاول مرة اشوفك قاسية عليااول مرةاسمك يهرب من غناويارغمن انىاول مرة كتبت قصيدة كانت عنكواخر مرة كانت ليكىواول غنوة واول لحنكانوا لعينيكىيعنى معاكىوانا جواكىيمكن مرة بعدت شويةمرة قسيتقولى نسيتبس الحاصل انى رجعتحتما جيتراجع شايل الحكايات و الحواديتحافظ غنوة و لا نشيدوعمر بعيد بيقول الأهاهه وطالعة من جوه الضلوعأه يا زفرة دافيةتقدر تنشف بحر الدموعأه يا زفرة قوية تقدر تحرك كل القلوعدا مركبى فى بحركعشقان انا شطكموعود انا بارضكمشتاق انا لحضنكزيفاجو
اخر الليل
((المعدية))قلتها للسائق الوحيد الذى عثرت عليه فى شوارع بورفؤاد فى ذلك الوقت المتأخر قبل الفجرالشوارع فارغة وحيدة ساكنة كقبر خوفو لا تسمع الا نباح كلب من بعيد او سيارة مارقة فى الشارع المجاور,الشوارع لا يوجد عليها الا اثار الماء الناتج عن غسيل البواب للسيارات مخلفا بحيرات صغيرة من الماء عند كل اطار من اطارات السيارات ولم ينسى البواب رفع قضيب المساحة كدليل على الهمة فى العملرد السائق الذى لم تذل عيناه حمراء من اثر النوم او قلة النوم لا ادرى بالتحديد (( اركب)) قالها باقتضابركبت بجوار السائق بعد ان وضعت شنطة السفر فى الخلفعندما انطلق السائق نظرت فى الساعة , فى تلك اللحظة نسيت انى نسيت الساعة فى المنزللم يعد هناك وقت كى استعيدها اذن على الذهاب للجيش بدون ساعة لمدة اسبوعان(ما علينا الموبايل معايا) قلتها لنفسى وانا استعيد تلك الحالة التى تصيبنى ليلة السفر طيلة عمرىاكاد اكون واثق انى نسيت شىء رغم المراجعة و رغم كتابة كل شىء فى ورقةفى تابلوه السيارة عرفت ان الساعة الرابعة والنصف تماما(زى كل مرة)قلتها لنفسى وانا اعيد حساب المدة من منزلى فى حى بورفؤاد مرورا بالمعدية حتى اعبر للضفة الغربية ..بورسعيد..او افريقيا كما يحلو لأبى ان يقولها باعتبار ان بورفؤاد تقع فى اسياعلى قدر عشقى للمعدية واعتبارها فسحة فى حد ذاتها الا انها نوعا ما تشكل عطلة لمن يعمل فى بورسعيد خصوصا فى حالة مرور قافلة سفن فى القناة او حالة الشبورة المتكررةعندما وصلت السيارة للمعدية وجدت السائق مكملا طريقه للمعدية قائلا بتلقائية (( الموقف ان شاء الله صح))قلت باذن اللهلم اكن اريد تبادل الكلام فى ذللك الوقت بالذاتالا ان السائق ابى الا ان يوضح لى سبب دخوله المعدية فى ذلك الوقت(( بالك حضرتك يا باش مهندس))نعم(( انا بقالى عشر سنين شغال سواق عمرى ما اشتغلت فى بورفؤاد))لا والله(( اه اما ايه بالك حضرتك بورفؤاد تسكن فيها و بورسعيد تشتغل فيها))طبعا طبعا((بالك حضرتك النظرية ان شغل البلد لوز ))كان السائق كعادة اغلب لبناء بورفؤاد يطلق على بورسعيد البلدعندما تحركت المعدية متجهة لبورسعيد جذبتنى اضواء بورسعيد القادمة من الضفة الأخرىانوار المنازل مع الأضواء الصادرة من السفن الراسية فى الميناء شكلت مع اضواء عواميد الأضاءة الخاصة بالقناة و الشمندورات بانوراما رائعة , خصوصا عندما تداخلها الخلفية الصوتية لتواشيح الفجر القادمة من مسجد المجمع والمساجد القريبة والمختلطة بأبواق السفن المارة فى القناةكل ذلك شكل حالة نفسية لدى لا استطيع ان اصفها الا بالشجنتذكرت كلمة قرأتها منذ سنين لمحمودالسعدنى عن حالة اصابته من كثرة الترحال قال فيها(( لا يبعث الأسى فى نفسى مثل صفير باخرة تغادر الميناء ليلا و لا تمتلىء نفسى كامتلائها بالشجن كامتلائها لصوت قطار ينهب المدن ليلا قبل لحظات من طلوع الفجر فى اللحظات التى اتاهب فيها للنوم))(( بالك حضرتك انت تحمد ربنا انك ركبت معايا..أه.. حكم مفيش عجل الحنب التانى خالص))انتزعتنى تلك العبارة من الجو السريالى الذى كنت قد اندمجت فيهنظرت امامى لبورسعيد , فعلا لا يوجد و لا سيارة اجرة حمدت الله فى سرى قائلا (( مش ناقصة عطلة))استعد السائق لأستفتاح يومه اخرج من جيبه علبة السجائر الكليوباترا او الكولوباترا كما يقول واخرج من السيارة شريط لجورج و سوف وضعه فى الكاسيت مشوش الصوت ليذيده تشويشا ثم قام باعطائى سيجارة فرفضت السيجارة قائلا(( مبشربش والله))فرد السائق(( بالك حضرتك العبد لله ميعرفش يشتغل ويتعامل مع الناس و يفك التشفيرة الا بالسوجارة الأولانية دى))ثم ضحك قائلا(( اصطباحة لا مؤخذة))بمجرد نزول السيارة من المعدية وانطلاقها فى شوارع بورسعيد الخالية الا من بضع اشخاص نصفهم من مسافرى الليل مثلى او عمال السفن الذين حان موعد وردياتهمقال السائق (( شكلك كده و لامؤخذة مش مكيف من جورج اغيرو))قلت (( يا عم براحتك دا مزاجك انت))قال(( قللى بس انا عندى كل الشرايط و لامؤخذة))قلت(( بس اللى انا بسمعه مش عندك))قال(( اه شكلك كده من الجماعة المثقفين بس طلبك عندى معايا البوم هتنى شاكر الجديد))قلت (( لأ مبحبوش بلاش ))ثم قلت و قد قررت ان انهى الموضوع بشكل تعجيزى (( شوف سيب جورج او حط حاجة لمنير او فيروز))نظر لى ببلاهة ثم قال(( اه انت منهم دا عندى الأستاذة والسلطنة كلها ...ميادة الحناوى))قلت (( لأ سيب جورج))عند دوران ميدان المنشية وجدنا سيدة ارستقراطية الملامح اوروبية المظهر تقف عند ناصية شارع الثلاثينى و امامها قصيص زرع وتدخن فى انتظار سيارة اجرةالسائق(( رايحة فين يا مدام))فى لهجة غريبة ردت قائلة الموقف(( اركبى يا مدام))عندما ركبت القت السلام بلغة عربية مكسرةايقنت كما توقعت انها اوربية تعيش فى بورسعيد ولكنى لم ارها سابقااخرجت السيدة علبة سجائرها المستوردة وقامت باعطائى واحدة بدون كلام(( شكرا مبشربش))وعندما اعطت السائق قال(( لسى طفيها ومبغيرش))قالت مستغربة(( ايه اللى غيرك))قال (( مبغيرش عشان صدرى)) ثم ضحك على هذة المرأة التى لا تفهم كلامهسألتنى بعربية مكسرة (( هو بيقول ايه واضحك ليه))قلت (( بيهذر))وعندم رايت علامات عدم الفهم قلت(( just funny))ثم سالتها اذا كانت مصرية وكنت متوقعا النفى الا انها اخبرتنى انها صحفية مصرية من اصل بورسعيدى و تعمل فى فرنسا منذ عام 75 وانها عندما ترجع مصر تعيش فى القاهرة مع بعض الزيارات المتقطعة لبورسعيداالسائق(( بالك حضرتك كان عندى فى العربية شريط بتاع محمد منير بس بديلى على العربية بتاع وردية الصبح سجل عليه شريط مصطفى كامل الجديد حكم الشريط كان قديم شوية , كان اسمه اتكلمى باين))السيدة متدخلة فى الحوار(( بس منير افضل))قلت طبعا ثم قلت موجها كلامى لها(( انا مش بسمع الا هو وشوية ناس تانية مش معروفين))السيدة(( منير بس عشان مفيش حاجة اسمها موسيقى عربية وربع تون ده مش موسيقى اساسا))قلت لنفسى(( اهلا انتى منهم))ثم سألت السيدة(( بتسمعى اى نوع من المزيكا؟))قالت(( مش تعرفه))وجدت نفس الحوار الذى دار بينى وبين السائق تكرر ولكنى الأن فى موقف السائقالسيدة(( فى انواع مش معروفة هنا زى الجاز والروك والبلوز والريجى))قلت(( بينك فلويد مثلا))السيدة فى دهشة(( انتوا تعرفوا بينك ))ثم قالت (( المزيكا حالة اندماج العازف مع اللحن و الألة و ده مش هنا ))قلت(( روجر وتر مثلا, لوى ارم سترونج مثلا))قالت (( بس مش تقنعنى ان فى مزيكا هنا))قلت(( اززاى حضرتك صحفية وبتقولى كده فى مزيكا و شعر وناس بتكتب وناس بتتأثر باللى بيحصل فى الخارج وفى ناس فى حالات جميلة جدا عندنا))السائق(( انت نسيت كاظم يا استاذ))؟؟؟
بورسعيد فى عيون وليد منتصر
كم كانت سعادتى عندما عدت من الجيش ووجدت تلك المدونة الرائعة للصديق الفنان المصور وليد منتصر http://waleedmontasser.blogspot.com/ووليد واحد من اجمل المصوريين المصريين وعضو جمعية المصوريين واقيم له عدة معارض ما بين بورسعيد والقاهرةعلاوة على ذلك وليد منتصر من كتاب القصة المعدودين فى بورسعيدمدونة وليد منتصر مدونة مصورة ترى فيها كثير من ملامح بورسعيد التى لا يعرفها احد او بورسعيد التى يعرفها كل من يشعر بها كحالة او تجربةاتمنى من وليد ان يوالى نشر ابداعاته الأدبية والتى نالت اعجاب كثير من كبار الكتاب والنقاد رغم قلتها و رغم انه يكتبها لمجرد الكتابةواخيرا اهلا برابع مدون بورسعيدى بعد ماريو واحمد فوزى والعبد لله
دنيا
المكان.....احد الوحدات العسكرية فى صحراء الأسماعيليةالزمان..... الثانية بعد منتصف الليلاجلس مع عدد من اصدقاء تجربة الجيش فى المكتب الذى يجمعنا فى فترة الخدمة العسكرية والذى يعتبر بشكل ما عمل ادارى اكثر منه ميرى الأن فى حوزتنا تيلفون ملكى اى تيليفون غير عسكرى نستطيع عن طريقه التحدث الى اهالينا و اصدقائنا وحبيباتنا اذا وجدوابعد فاصل من الضحك وبعض المكالمات الغرامية طلبت من اصدقائى الهدوء(عشان هكلم البيت) وبعد عدة محاولات ادركت ان البيت خالىوعندما حاولت على موبايل اختى وجدته مغلقاخر محاولة كانت مع موبايل ابى وعندها جاء الرد بسيط ومفاجىء(ازيك يا احمد متقلقش ماما و اخواتك فى بيت جدك عشان جدك تعيش انت)يا حول و لا قوة الا بالله .........محدش قاللى ليهعشان متقلقش انت وولاد خالاتك اللى فى كليات بره بورسعيد ميعرفوشمن امتى................من يومينوانتهت المكالمةلم ابكى رغم جبل الحزن الذى شعرت به كل ما فعلته هو صلاة ركعتين والدعاء له والدعاء لنفسى اذا ما صرت الى ما صار اليه وقراءة سورة ياسينحاولت اكتب عنه معرفتش .......مش عارف اكتب عن ايهعن جدى الراجل البسيط الصياد اللى متعلمش فى مدارس رغم ان محدش يتكلم معاه ويصدق ان الراجل ده راجل مش متعلمجدى الراجل اللى كان عنده 3 مراكب صيد كبيرة ضربها اليهود فى 67واللى كان من الناس اللى دخلت الفدائيين بورسعيد فى 56 عن طريق بحيرة المنزلةجدى اللى عمره ما فاتته صلاة الفجر واللى علمنى حب ربنا وحب البلد وكان بيقولى بتلقائية ابسط من البساطة بلدك يا احمد حتة من لحمك لازم تخاف عليها جدى اللى علمنى حب النادى المصرى وصيد السمك وشجعنى على قيادة السياراتعمرى ما هنسى السهرو الصيد من على فلوكة فى بحيرة المنزلة و لا دروس تعليم السباحة الأولى واززاى مخفش من البحر واحبه عشان يحبنىمش هنسى السنة اللى فاتت لما كنا بنصلى المغرب مع بعض ولقيته زعلان وبيقوللى كل يوم واحد من شلة الجامع بيسافر ومفهمتش الا لما عرفت ان قصده بالسفر الموتمش عارف اقول ايه ولا ايه نفسى اتكلم بس مش عارف ان لله وان اليه راجعون