Thursday, September 21, 2006

مدينتى فى الشتاء

مدينة شتوية
عبارة قديمة
قالها أحد عشاقها يوما
فمدينتنا فى الشتاء
زهرة برية
عروس غجرية
تنتظر على ناصية العالم
وسط الماء
وصول الشتاء
ويأتيها الشتاء
برائحة البرد
ومواسم السمان
وملامح عشاقها الكثيرون
من جديد
يأتيها الشتاء
فتودع صيفا مضى
بزحامه وصخبه
وقصصه الكثيرة
يأتى الشتاء
فيرحل الغرباء
وتنسى اللهاث
وتتذكرنا من جديد
تعرفنا نحن
يعرفنا بحرها
وبيوتها الخشبية القديمة
تنادينا طرقاتها الشتوية
الرمادية
مثل غمامة
تعانق بحرها الشتوى
الخالية
مثل قلب طفلة
لم تعرف الحياة بعد
كل عام
انتظر الشتاء
أعرفه من بحرها الرمادى
من ازدحام سمائها
بأسراب السمان الحزين
من رائحة اول حبة مطر
تداعب شوارعها القديمة
والبازلت الأسود اللامع
ينادينى تحت القمر
كى ارقص الرقصة الأخيرة
تحت المطر
احمد
عدسة وليد منتصر

5 comments:

Geronimo said...

فعلا عروسة
ومش ناقصها غير خطاوي
تاخد ارضها بالحضن
وتعشقها بجد

Dananeer said...

انا مببسوطه اوى انى لقيت البلوج و شفت الصوره تانى
شفتك فى شبابيك و عجبتنى اوى الشعر اللى قلته عن بورسعيد

metcy said...

tab3an al kalam gamad ...walid montasar dah gamaad awi ,,,hoa malosh blog lilswar bta3tooh ,,mosh 3arfa ana lama shoft al swar 7asiit bar3'ba shadida fi ani at3lam fan al foto3'rafia ...bigad 2oloh anoh ra2a3

أبو أمل said...

ياااااااااه المدينة لما تبقى بالمواصفات دى
تيقى مدينة من طراز رائع وهى دى المدينة اللى عايشة جوة كل واحد فينا
المدينة اللى بنحبها وبتحبنا وبتقسو علينا
المدينة الوطن
تدوينة رائعة بتفجر جوانا اشياء رائعة
تحياتى
زورنى

صهيل النفس said...

يعرفنا بحرها
وبيوتها الخشبية القديمة
تنادينا طرقاتها الشتوية
الرمادية
مثل غمامة
تعانق بحرها الشتوى
الخالية
مثل قلب طفلة
لم تعرف الحياة بعد