Friday, December 28, 2007

راجل فريد

منذ عامين , هنا فى نفس المكان , كتبت بوست بعنوان دنيا , حيث رحل وقتها شخص من أقرب الأشخاص لى , الأن وبعد مرور عامين , كنت فى مكان طالما أخذنى اليه , وطالما ذهبت اليه وحدى

ولسه فلوكتك ع الرملة
بتنادى العدة المتخبية فى بطن سريرك من سنتين
وكأنك هتقوم الفجر
وترمى شباكك جوه البحر النايم لسه فى حضن الليل
لساها بتحلم تركب موجه العالى
زى ما كنت زمان بتريسها
وبعد العصر ترقع غزلك
المنصوب على حيطة قديمة
رسمت عليها زمان وأنا عيل وردة ومركب
لساها بتحلم ترجع يوم
وأنا يوم ورا يوم بفتكرك كل ما أروح البحر لوحدى
وألمح مجدى فى نفس مكانه أخر الحارة
وضحكتك لما تناديه
وشخطتك فى البت سارة
تنكسف.. تقوم عاطيها أوام جنيه
لسه فلوكتك بره البحر بتحلم بيه
لساها بتحلم يوم تلقاك
ولا تعرفش ان انت هناك ..وخلاص مش جاى
والبحر خلاص بقه موج نساى
ولا عدش الغزل فى قلبه يفيض
ريس بالفطرة فى علم الصيد
بفلوكة ومدرة وخليوة
حطيت البحر فى غنيوة..وفى قلبى النونو رميتها زمان
لفيت وكبرت بقيت انسان
والغنوة فى بالى مفارقتنيش
لسانى بحب البحر وطيشه ومن دراويشه
وكل ما أروحله أقرالك الفاتحة
ولسه فلوكتك ع الرمل بتستنى الطرحة
أحمد
عدسة ..وليد منتصر

Saturday, December 22, 2007

اليها فى عيد نصرها....احلى سلام مربع


بورسعيد
وكمان مرة بورسعيد
مليون مرة بورسعيد
يعنى بلدى
اللى ساكن فيها وساكنة فيا
يعنى كسرى والحميدى
بورفؤاد والمعدية
يعنى الكنال
وأجدع عيال بتشجع النادى المصرى
وبيعرفوا يقولوا لأ
المبدعين أه
المدعين لأ
والبحر
كمان مرة البحر
ألف مرة البحر
والشتا ع البحر
والسهر ع البحر
وانا والبحر
وانتى
كمان مرة انتى
أول وتانى وتالت.. انتى
حبيبتى
اللى لسه بتشاور عقلها
وبقولها
بينى وبينك كتيييير
بورسعيد
والبحر وبكره
الشتا
فيروز ومنير
وقلبى
كمان مرة قلبى
اللى بيقول هى
وتانى وتالت ورابع
حاجات كتير فيكى......حاجات كتير فيا
أحمد
عدسة ...الفنان وليد منتصر

Tuesday, December 11, 2007

شكلك كده

حاجات كتير فيكى
حاجات كتير فيا
يا هلترى انتى
ممكن تكون هى ؟
نصى اللى بتمناه
ومن عمر بستناه
والقى كمان شايلاه
نفس الشعور ليا
بينى وبينك روح
علامات بترسم حلم
من غير كلام بنبوح
فنطقنا نفس الأسم
حتى اللى بتخبيه
هو اللى أنا بداريه
حساه وحاسس بيه
بيقول أكيد هى
شكلك كده ليا
أحمد

Wednesday, November 28, 2007

صباحين وحتة

صباحين وحتة…متعاصة قشطة
واسرج نور
لأجدع صحبة بتلالى ولا البنور
ومهما أدور
ما يملى عيونى غير بلدى
وناس بلدى
قلوب ليها بحن وأميل
ولو أجه عليا الليل
عمره فى يوم هيجعزنى
ولا فى برده هبات سقعان
ما دام سرحان فى نور عينها
كأنى فى جوبية وأسيرها
وعنها ما أغيب
ولد حبيب
بقول فيها كلام يهبل
وبطبل مع البكاش
مفيش حارة مبعرفهاش
مفيش ضمة مبحضرهاش
وعندى المبى ع البسطة
ورق وقماش
يعود رمضان اجيب بطة
ومدبحهاش
وبنزل أعس بالفتاش
لجل ما انتش الحواديت
ولو حبيت ميلزمنيش
ولا البوهية ولا الورنيش
ولا الموضة ونصايبها
سايبها تيجى لنصيبها لحد البيت
ولد عفريت
وحلمى بسيط
لكنى غويط كما بحرى
كما النوة فى عز الليل
تشوف فيا اللى فات مواويل
وهفضل اميل واغنيلها فى كل زمان
صباحين وحتة يا حبايبنا فى كل مكان
أحمد
عدسة...وليد منتصر

Friday, November 23, 2007

الأفرنج ...رواية سامح الجباس الأولى

صدرت مؤخرا عن دار العين رواية ( حى الأفرنج ) للكاتب البورسعيدى الصديق سامح الجباس , وهى تتناول حى الأفرنج أحد أعرق أحياء بورسعيد , سامح الجباس طبيب بورسعيدى شاب عرفه الوسط الأدبى بمجموعته القصصية الأولى ( المواطن المثالى ) والتى صدرت عن دار ميريت هذا العام ولاقت رد فعل كبير من الجمهور حيث كتب عنها كثير من النقاد وتناولتها كثير من الندوات الأدبية

Sunday, November 18, 2007

أول شتا ....امبارح

أول شتا
والقلب عطشان من زمن
نزل المطر
عجن التراب ريحة شجن
الصيف هرب
سحابة بيضا مروحة وسط الغيوم
رجع الشتا بالذكريات
غسل الهموم
لملم حكاوى مفتفتة
لناس وحشها الكلفتة
فى بلاطى صوف
والمشى ع الكورنيش تحت المطر
صحى الحروف
خلانى
اكتب من جديد
وأغنى للطير اللى راجع من بعيد
يم الفنار
كان للشتا واحنا صغار
أغانى فينا بتتنقش
ودعوة يدعوها الكبار
ندعى قلوبنا ترتعش
نفرح نروح فوق السطوح
نملى كفوفنا بالمطر
ونقول يا رب
الكلمة تطلع من قلوبنا للسما
طفل انما
من صغرى عاشق للشتا
كان البداية والنهاية والمكان
كان اللى كان
واشتياقى واللى باقى
من زمان مر ومضى
كان أحلى عشق وفضفضة
للشوارع الفضا ..من غير بشر
والشجر
قالع هدومه
رجع الشتا بالمطر يعلن قدومه
بالنوارس والنوة
بريحة الأرض بعد ما تخلص الشتوة
بجد عجوز على الدكة بيتشمس
بصوت فيروز مع القهوة ندى يلمس
حاجات ماتت يفوقها
تعود كراريسى وورقها
مع الجلاد
وصوت الأبلة فى الحصة يقول يا ولاد
الخريف بعديه شتا
ووراها أقول
وأكبر وأطول
أنسى الحاجات...أنسى الفصول
لكنى لسه فى السهر
بحلم أكلم القمر
واكتب قصايدى ع الشجر
وتملى مع أول شتا
قلبى بيفرح بالمطر
أحمد
الصورة ...عدسة المصور وليد منتصر

Sunday, November 11, 2007

على الألفى ..مع أيامنا الحلوة ..ساقية الصاوى ..16نوفمبر

تحديث
الحفلة كانت رائعة وعلى كان مبدع كالعادة , تألق لجميع المطربين خصوصا سلمى وشريف ومحمد خلف , المفاجأة كانت على الألفى الذى يعتبر مكسب لفرقة أيامنا الحلوة بلاشك , على غنى أغنية دار يا دار , وأخد عليها سوكسيه هايل من الجمهور كان واضح جدا بعد انتهائه من مذهب الغنوة قائلا فين يا دار حيث أعطى على بأحساسه وصوته المشرق للأغنية طعما أخر, على من الناس القليلة القادرة على انتزاع كلمة الله عليك من قلبى بسهولة الموجة وده اللى عمله امبارح وهو بيقول جملة ( فى رب اسمه الكريم ) ..الله عليك يا على بجد

لتحميل أغنية دار بصوت على الألفى
اضغط
.........................................................................................................................................




ذات مساء شتوى منذ ما يقرب من عامين , كنت أشاهد قناة دريم بينما الصديقة المذيعة سلمى صباحى تعلن عن استضافتها لمطرب من العيار الثقيل , وكان ذلك اليوم هو أول مرة اسمع وأرى الصديق على الألفى والذى أصابنى بالدهشة مرتان , الأولى بسبب صوته الرائع الذى يؤثر فى وفى كل من يسمعه , والمرة الثانية عندما قال أنه من بورسعيد , حيث اندهشت كيف يكون صاحب ذلك الصوت الرائع بلدياتى ولم أسمعه من قبل , يمر يومان وتجمعنا الصدفة بعد منتصف الليل فى شارع طرح البحر وفى طقس يليق بعاشق صعلكة مثلى وفنان مثله , سألته انت على الألفى ؟...قال ..اه ...قلت ..انا شفتك فى دريم ..انت جامد يا بنى ما شاء الله , ..وافترقنا , تمر الأيام ثم تجمعنا صديقة مشتركة وهى المطربة سلمى صباحى لنصبح بعدها أصدقاء على المستوى الأنسانى.. قبل ثم نبدأ تجربتنا الجميلة والتى أعتز بها شخصيا , حيث أقمنا مجموعة من الأمسيات الغنائية الشعرية فى بورسعيد استلهمنا فيه روح بورسعيد بالأضافة لمجموعة مختلفة من الأغانى ..منها عم سليم ,بحب البحر, حكاية عادية , اللى انكسر, عدى عليا وساب.... وعرفتنى التى غنتها المطربة سلمى صباحى
على الألفى من وجهة نظرى ليس مطرب عادى , كثيرون هم من يمتلكون جمال الصوت , ولكن قليل منهم من يمتلك الحس المرهف , وعلى من وجهة نظرى من أكثر الناس امتلاكا للأحساس , من هؤلاء الذى لا تملك وانت تسمعهم الا ان تقول ..الله عليك
على انشاء الله هيغنى يوم الجمعة 16 نفمبر الجاى فى ساقية الصاوى مع فرقة أيامنا الحلوة , الفرقة اللى بتضم نجوم كتير منهم سلمى صباحى وشريف اسماعيل ونادرنور ومحمد خلف

بالتوفيق يا علوة وجايلك انشاء الله
من الحاجات اللى كتبتها وغناها على
أغنية اللى انكسر يتطوح ..بصوت على
أغنية عرفتنى ..بصوت سلمى
أغنية بره الدايرة ...بصوت على
ومن الأغانى اللى بحبها جدا بصوته
أغنية حنين

Sunday, November 04, 2007

فوق الشوق

بينى وبينك
جبلين شوق
وبحر غميق
بينى وبينك
قصيدة شعر
وحلم رقيق
لكنى جرئ
وهعديلك ..وهعدلها
قالوا زمان لو عاوز حاجة
راح تعملها
وهنعملها
أحمد

Saturday, October 27, 2007

عمار يا بورسعيد















































وسط طوفان الضياع والأستهلاك , وفى ظل انعدام الهوية وفقدان الهدف , وسط زحام الموضة وصعود ثقافة الأدعاء وسعار المادة , وفى الوقت الذى أصبح فيه الأنتماء بدعة عند البعض وعنصرية عند البعض الأخر , جائت مبارة المصرى والزمالك اليوم والتى الغاها الحكم قبل نهايتها احتجاجا منه على احتجاج جمهور بورسعيد عليه لعدم احتسابه ضربة جزاء للمصرى , بمثابة سحابة شتوية غسلت روحى من لزوجة الصيف وسماجة أشياء كثيرة مررت بها الفترة الماضية , ولتثبت أن جمهور بورسعيد العظيم ما زال هو الأول فى الأنتماء , عكس ما حاول البعض اشاعته عن ذلك الجمهور .. فذلك الجمهور لا يستمد عشقه للمصرى من كرة القدم فقط , بل أن عشقه للمصرى نابع من عشقه لبورسعيد أولا وأخيرا .....ذلك الجمهور الذى لا يملئ عينه فرق ضخمة مثل الأهلى والزمالك وما زال يعشق ناديه رغم قلة انجازاته فى حالة غاية فى التفرد والخصوصية والجمال ....ففى الوقت الذى تجد فيه الأهلى يلعب مع فرق المنيا وسوهاج ودمياط والشرقية والمنصورة والأسكندرية على أرضها وتجد جماهير تلك المدن تشجع الأهلى ضد فريقها .....تجد بورسعيد تلك المدينة الصغيرة حجما والكبيرة قدرا والتى تعتبر أصغر مدينة من حيث المساحة وعدد السكان تجد مدرجاتها بالكامل تشجع ناديها اى كان منافشه , تجد المدينة رجالها وشبابها ونسائها على قلب رجل واحد


تلك المدينة التى استطاع جمهورها اليوم أن يقول (( لا )) لدرجة جعل الحكم يلغى المبارة فى سابقة نادرا ما تحدث فى المباريات المصرية , تلك المدينة التى ما ان هاجمها بعض الصحفيين قائلين ان بورسعيد لا يوجد بها جمهور فامتلأت شوارعها فى ظرف يومان بلافتات فى كل مكان تقول ان بورسعيد لا تعرف غير المصرى .. لافتات فى كل مكان تحمل أسامى الشوارع والحارات والعائلات تقول اللى مالوش خير فى بلده مالوش خير فى وطنه
اليوم وانا أسير فى شوارع بورسعيد أستمتع ببشائر الشتاء بينما أشاهد جمهور بورسعيد العظيم الشباب والكبار والأسر وهم يتكلمون بدفئ
وانتماء عن المباراة والحكم لم أملك نفسى الا أن أبتسم فى راحة قائلا....عمار يا بورسعيد
جمهور بورسعيد العظيم.....شكرا




فى بورسعيد
لسه الناس ع الشط سهرانة
رغم القلق والحزن
رغم القلوب اللى حيرانة
لسه العجوز ع الشط مجربش السكات
ولسه الشباب ع البحر
منساش الحاجات
أحمد

Tuesday, October 02, 2007

سفر

ولأنى واخد ع الفراق
قلبى خلاص معدش فيه الا السفر
حتى ان قدر
يرجع ويسكن فى الصفوف
مبقاش يشوف
غير صورة باهتة متربة
فوق كل رف مسربة طعم الرحيل
ليه كل ليل مكتوب عليا انقسم
قد الخطاوى واترسم طول الطريق مشوار شجن
بزيادة توهة فى الزمن
ايه التمن علشان اخاصم دنيتى
بكره تميل الشمس ترسم سكتى
وبضحكتى
هلضم خيوط الحلم فى ديول الفراش
ولو يوم مجاش
هعرف طريقه بالحنين
صلاح جاهين
قال من سنين ساعات أقوم الصبح قلبى حزين
وانا من سنين يوماتى أقوم مليان ألم
فأمسك قلم
وأرسم بيوت
أرسم بنات
أرسم قلوع..فوق مراكب وأمشى بيها للرجوع
أرسم خيوط شمس اللقا
أحلام كتير متشوقة على كل شط
وصوت خطايا على الأسفلت ملانى فراق
مرصوف طريقى دايما اشتياق
ومفيش حبيبة فى الوداع بتقوللى عود
حتى خلود راحت كمان
حتى الكمان معدش صوته يهزنى
وبنحنى
اكتب على رمل الطريق كسبتنى
لكنى عمرى ما هنحنى
وهنتصر
وبنكسر
وأقول زمان جدى خسر وقال مفيش
وأقول مفيش ومشتكيش
وأحلم أعيش
لحد الدنيا ما تقفل أخر صفحة فى دفتر سفرى
وأسكن فيها ومتسعنيش
أحمد
الصورة ..للعبد لله...بعدسة الفنان وليد منتصر

Monday, September 10, 2007

أخر ايام الصيفية

للنهايات شجن عذب , مؤلم ومحبب فى نفس الوقت , النهايات دائما ما يصاحبها شعور مسبق بالحنين لتلك اللحظات فيما بعد , أخر يوم فى المدرسة , أو الكلية , أو الجيش , أو الحب , أو الصيف...ذلك الأخير الذى ارتبط فى وجدانى بأخر أيام الصيف وأول أيام شهر سبتمبر , حيث الأختفاء التدريجى لأصوات الأطفال فى الشارع وقت العصر بينما يظهر صوت بائعى البلح والجوافة , فى حين تتكدس امام المكتبات اكوام الكتب المدرسية الموضوعة للتجليد , وتبقى رائحة الممحاة الجديدة هى جرس انتهاء الصيف بالنسبة لى . ورغم ان بورسعيد تعد مصيف من المصايف الا ان نهاية الصيف مختلفة فيها نوعا ما , ففى حين يختفى الزحام من على الشواطئ فانه يظهر بكثافة فى الأسواق
والمحلات حيث نوعا اخر من المصطافين القادمين لتوديع الصيف وشراء احتياجات العام الدراسى الجديد
لظروف ما , كانت الأسرة تفضل أخر الصيف شهر سبتمبر بالتحديد لقضاء اجازة الصيف , كل عام نجتمع فى مكان ما مع تلك المجموعة
القديمة من أصدقاء الأسرة , تلك المجموعة التى جمعها العمل يوما منذ سنوات ثم فرقهم , فوحدتهم الصداقة رغم ان كل أسرة منهم من بلد مختلفة , كانت اجمل لحظات حياتى تلك التى نجتمع فيها فى المصيف , نأتى من بورسعيد بينما يأتون هم من القاهرة والأسكندرية والغربية والصعيد , عشرة أيام أو اسبوعين نقضيهم معا ثم يفترق كل الى بلده وحياته على وعد بلقاء فى العام القادم , ولهذا ارتبط سبتمبر معى بالفراق , حيث نودع الصيف والأصدقاء وحقبة جميلة انفصلنا فيها عن حياتنا وذهبنا لعالم ما عشنا فيه يوما منذ سنوات , ومثلما يحدث فى الحلم , نستيقظ فى الصباح على حقائب مغلقة وسيارت تنظر الوداع الأخير

نهاية الصيف ايضا هى نهاية لأشياء اخرى وليدة , قصص الصداقة والأعجاب , والحب , فقصص حب المصايف قصيرة مثل حياة المصايف , دائما تلك البنت التى احمرت وجناتها من الشمس بينما تقشر جلد كتفيها من ملوحة البحر , دائما هى البساطة فى الملابس والطعام وحتى الصداقة والحب , اعجاب متبادل سريع , يعقبه تبادل لأسماء والعناوين ثم السهر على الشاطئ حتى الصباح , وكالعادة الوداع عند الغروب مع تبادل ارقام التيلفونات ووعود بمحاولة التنسيق باللقاء العام القادم

سنوات مضت انقطعنا فيها عن تلك العادة وانقطعت باقى الأسر , بينما اقتصرت العلاقة على زيارة فردية وتبادل المكالمات التيلفونية على فترات متباعدة ...الأطفال أصبحوا شبابا , والبنات أصبحن أنسات , رحل من الكبار من رحل , والباقى ما زال يصارع مشاغل الحياة , ولأول مرة منذ سنوات , يجمعنا الصيف مرة أخرة , ولكن ليس فى مصيف هذه المرة , بل فى ليل القاهرة , حيث قاعة الأفراح الخاص بذلك الفندق الضخم الذى أقيم فيه حفل زفاف أميرة أبنة أحد اقرب اصدقاء والدى , كان مشهد رائعا عندما تجمعنا فى ساحة الفندق بعد غياب سنوات , تبادل للأحضان والضحك والتعليقات , من القاهرة والأسكندرية وبورسعيد والغربية وقنا , جلسنا جميعا على منضدة واحدة اسماها والد اميرة منضدة الحرس القديم , بينما ابدى احدهم ملاحظته على ان اليوم يوافق اوائل سبتمبر وهو الوقت الذى تعودنا على التجمع فيه يوما ما ,
تذكرنا ذلك اليوم البعيد فى أوخر التسعينات , أخر مصيف جمعنا فى مدينة فايد , كنا مجموعة من الشاليهات المتراصة على الشاطئ , بينما بينما كانت اقامتنا اليومية شبه الكاملة فى شاليه والد أميرة , الكبار يجلسون فى التراث بينما نحن على الشاطئ الرملى او على السلم الخلفى , تذكرنا عندما بكت أميرة عند انتهاء فترة المصيف وكأنها كانت تشعر أننا لن نتجمع مرة أخرى حيث كان ذلك الصيف اخر تجمع لنا انطلق بعده الجميع الى كلياتهم ومشارعيهم الحياتية , يومها كان الوداع مهيب , لم يكن قد تبقى على بدئ العام الدراسى الا يومان , وانطلقنا فى قافلة واحدة الى اول طربق مصر اسماعيلية ,ثم تفرق كل الى طريقه , لم نلتقى بعدها كلنا الا فى ذلك الحفل , الذى وقفنا بعد انتهائه اكثر من ساعة نتكلم ونتبادل العناوين والوعود بلقاءات اخرى , ثم الوداع كالعادة , والتلويح بالأيدى قبل ان تتوه السيارت فى زحام ليل القاهرة

Saturday, September 01, 2007

توتة يا توتة

لما يجى حد ويقولك
أنا حمار
فتقوم تقوله .. لأ انت مش حمار
فيجيلك تانى ويقولك
انا حمار.. كبير
وتقوله تانى لأ
ويجيلك اصحابه ومعارفه وحبايبه
ويقولولك ده.. حماااار
وبرضه...تقولهم لأ
ويعدى ناس ويشوفوك معاه
فيقولولك
ايه اللى موقفك مع الحمار ده...؟؟
برضه تقولهم .. مش حمار
فيرد ويقولك ..لألأ..أنا حمار
فتقوله لألأ ..انت مش حمار
يبقى لازم تصدقه
عشان أكيد
وفعلا
وأساسى
مش هو الحمار

Thursday, August 16, 2007

بيضتان...وشاى ....وقطعة جبن

مثل الشخصيات الأسطورية القديمة , احتلت (أم الكرم ) باسمها الغريب وحكاياتها الرائعة مكانة كبيرة فى خريطة ذاكرتى , وعلى الرغم انى لم أقابلها الا منذ شهر واحد فقط , الا ان عقلى أبى أن يقتلعها من تلك الهالة التى أحاطها بها منذ زمن , يقولون انها تقترب من المائة عام , وهناك من يقول أنها تعدتهم منذ زمن , مات زوجها وجميع أبنائها وتفرق الأحفاد كل فى حياته , بينما لا تزال هى تجاورالبحر حيث بيتها البسيط على شاطئ بحيرة المنزلة , اسمها الحقيقى يجهله الكثيرون , الكل يناديها بأم الكرم , عجوز عادية جدا , فعل فيها الزمن ما فعل , وترك على وجها ما ترك , اعتزلت المدينة والناس ولكنها لم تتخلى أبدا عن تلك الطقوس التى اشتهرت بها منذ امد بعيد ,,, تستيقظ بعد الفجر تصلى الفرض وتفتح باب منزلها لتضع صندوق التمر ثم تغلق بابها وتجلس فى المنزل منتظرة من يأتى لتمارس طقوسها الأزلية معه ...رغم سنوات عمرهاورغم الوهن والمرض , ما زالت ترفض رفضا تاما أن يساعدها أحد فى خدمة الضيوف , بمجرد الدخول من باب المنزل , اى كان الداخل , وقبل حتى ان ترحب به ..تحارب الجاذبية الأرضية وهى تتحرك حركة أتوماتيكية فتشعل بابور الجاز وتضع فوقه البراد , بينما تتناول من تحت غطاء أبيض نظيف رغيف خبز وبيضتان مسلوقتان وقطعة الجبن , تضعهم أمام القادم فى طبق , وعندما يعلن الشاى غليانه ومع بداية صبه تبدأ فى الأبتسام و الترحيب بالضيف ومعرفة من هو ....يتكلم الكبار فى العائلة عن كراماتها , وكيف كان الخير لاينقطع فى منزلها هى وزوجها ابدا , وكيف كان السمك يأتى ليتجمع فى سكون تحت شباك غرفتها حينما كانت تسكن الجرابعة القديمة تلك القرية التى كانت تقع فى وسط البحيرة , تفرق الناس من حولها , مات من مات ورحل من رحل , أخذتهم المدينة والمنطقة الحرة , لم يعد يتذكرها سوى الكبار والذين يتناقصون يوما بعد يوم أيضا , يتذكرونها حينما يأخذهم الحنين للبحر والبحيرة وبورسعيد القديمة , يجدون فيها شاهدا على فترات بعيدة من حياتهم ظنوا انها كانت حلما يوما , على مدى مراحل كثيرة فى حياتى , كنت أتذكر ام الكرم وحكاياتها , فى كل مرة كنت أحدد موعدا لزيارتها والتعرف عليها ولكن تمنعنى الظروف ,, سنوات كثيرة مرت لم أتذكرها فيها الى ان زارت أفكارى منذ شهر , لا أعلم هل كانت تلك علامة أم نبوؤة لتلك الصدفة التى جعلتنى أكون ضيفا عندها فى اليوم التالى لمدة ساعة تسألنى خلالها ثلاثة مرات من أكون, أأكل وجبتها التى طالما سمعت عنها وأشرب شايها المميز , ساعة واحدة جعلتنى أندم عن تقصيرى فى زيارة هذا الكنز كله تلك الفترة , وعند انتهاء الزيارة وأثناء خروجى أصرت أن تصاحبنى حتى الباب وهى تفتح صفيحة كبيرة وتعطينى منها أخر طقوسها المقدسة ...ثلاثة تمرات

Thursday, August 09, 2007

متنفعلكش

متنفعلكش
كلمة وقالوهالى فى كل مكان
مفيش انسان شافنى معاها
الا نادانى وقاللى انساها
متنفعلكش
انت برئ...ولسه رقيق
وقلبك ورده بتفتح
وهى سنين...دموع وأنين
من قلب لقلب تتفسح
متنفعلكش
مصدقتش...مدققتش
مشيت وياها موقفتش
لحد ما جه عليا الدور
وهنت عليها مصعبتش
قالولى كلام وهتقولوا
وميت واحد قالتهولوا
عايشة الحب بتجرب
وعمر فى يوم ما هتطولوا
قالولى بس تنساها
وابعد لحظة تلقاها
فى ثانية عايشة حب جديد
وواحد تانى وياها
مصدقتش ..مدققتش
مشيت وياها موقفتش
لحد ما جه عليا الدور
وهنت عليها مصعبتش
أحمد

Saturday, August 04, 2007

أسباب وجيهة للفرح......ديوان عمر مصطفى الأول



أغسطس 2007.....قريبا عن دار ملامح

الشاعر عمر مصطفى

فى ديوانه الأول.....أسباب وجيهة للفرح

ولأنه عمر...ولأنه أحد رفاق التدوين القدامى , ولأنه من أول الشعراء الذين عرفتهم عن طريق المدونات حين كانت المدونات العربية لا تتعدى وقتها مائتى مدونة , ثم عرفته فى الواقع فعرفت انسان وفنان أجمل بكثير , ولأننى عاصرت فكرة الديوان منذ كانت حلما حدثنى عنه عندما تقابلنا على شاطئ بورسعيد للمرة الأولى , ولذلك فهى فعلا أسباب وجية للفرح كى أفرح بقرب صدور ديوان عمر الأول ( أسباب وجيهة للفرح ) , الديوان سيصدر قريبا عن دار ملامح

وقد كتب مقدمة الديوان الشاعر الجميل بهاء جاهين وهى مقدمة تستحق القراءة فعلا

مقدمة الديوان

هذا الشاعر وعاميته الراقية
"عمر مصطفى" شاعر متنوع: بعض قصائده قصيرة قانونها التكثيف وتنتهي بلحظة تنوير تعطي القصيدة كلها مغزاها؛ وبين القصائد القصيرة أيضاً بعض نماذج "الطقطوقة الغنائية"، أما قصائده الطويلة – وأعتقد أنها كُتبت في مرحلة لاحقة – فقانونها التدفق، وفيها جرأة على اللغة تستند غالباً على استخدام مفردات الفصحى، مصحوبة أحياناً بعلامات إعرابها.
وفي تلك القصائد يتخلص الشاعر أحياناً من تقديس الإيقاع الشعري، فتأتي بعص سطوره (مكسورة)؛ وهو أمر لا شك في أنه يدركه بوعي، لأنه ليس شاعراً مبتدئاً تفلت منه بعض الأبيات لعدم تمكنه من إيقاعات الشعر، وهو في هذا يتبع خطى بعض شعراء العامية الحاليين الذين استفادوا من قصيدة النثر، ووظفوا تلك الاستفادة في نصهم الشعري دون أن يكونوا من أتباعها. فهم لا يطرحون عن كاهلهم الإيقاعات الموروثة "عَروض الشعر العربي"، بل يضمّنون النثر أو ما يشبه النثر، عن وعي في بعض قصائدهم؛ وينتقلون من تقديس العروض إلى احترامه، مع محاولة استكشاف موسيقى جديدة تجمع بين الجرْس القديم واحتمالات أخرى للنغم. ولعل من أفضل نماذج هذا الاتجاه قصائد "أمين حداد" الأخيرة.
بعد هذا التنظير، ننتقل إلى استعراض بعض تطبيقاته التي يمتلئ بها الديوان، الذي وصفه صاحبه على الغلاف بأنه "أشعار بالعامية الفصحى"، مدشناً محاولة للمضي قدماً في الطريق الذي بدأه "فؤاد حداد" و"صلاح جاهين" – وأخيراً "أمين حداد"- في إيجاد نص يجمع بين جماليات العامية والفصحى معاً؛ فطوّر الشعار الذي أطلقه "صلاح جاهين" في بداية ثورة العامية على حدود الزجل – "أشعار بالعامية المصرية" – فصار الشعار عند عمر مصطفى "أشعار بالعامية الفصحى"، وهو شعار جرئ لكن له ما يؤيده في الديوان.
ومن أكثر نماذج هذا الاتجاه وضوحاً في "أسباب وجيهة للفرح" قصيدتان، أولهما في الباب الذي سماه "بخصوص الغنا جماعة" والثانية في باب "بخصوص الغنا وحداني"..
وتأمل هذه السطور في القصيدة الأولى، وهي بعنوان "لا تشبكيني والنبي":
لا تشبكيني والنبي
فإنّ لي قلبٌ صَبي
يحلو له مرحُ الغرامِ
لكنه.. مُتـقلبِ
لا تشبُكيني والنبي
لا تحرمي صمتي السكونَ
وتُجهدي فيّ الظنونَ
فقد يكونُ العلمُ مُشْقٍ
والعشقُ علمٌ غيهبي
لا تشبُكيني والنبي
ليست بيوتٌ بل هيَ
مترادفاتٌ مُلهية
ياللي انتي هيّ ومش هيَ
أي الضمائرَ ترغبي
لا تشبُكيني والنبي
هذه بعض مقاطع القصيدة، وفيها يتضح شيئان: الأول أنها سطور خالصة تقريباً لوجه الفصحى، ومع ذلك فهي تستعير تلك الكلمة المشجية في الكلام العامي وشعره، بشعبيتها التراثية (والنبي). ثانياً أنها تتعامل بحرية مع علامات الإعراب – كما يحدث في شعر الملاحم الشعبي – فتأتي خاطئة، ولا أدري إن كان الشاعر يضرب بها عرض الحائط عن وعي أو دون أن يدري أو دون أن يكترث.
وفي القصيدة مقاطع أخرى هي أقرب للعامية الخالصة، أو بالأصح العامية التي اقترب بها شعراء سابقون من الفصحى:
الوَجد بيقرّب
والذِكر بيدرّب
روحي على الرؤية
ايه حكمة اللُقيا
وليه.. عادة النسيان؟

وفي النموذج الآخر (في باب "الغنا وحداني") بعنوان "مرثية للشيخ وريحة زمان"، يستخدم الشاعر أيضاً لازمة غنائية متكررة (مثل "لا تشبكيني والنبي" في النموذج السابق)، وهي هذه المرة "لا أوحش اللهُ منك يا شيخ ممدوح".
ومثل ما فعله في المرة السابقة من مزج كلمة "والنبي" الشعبية مع "لا تشبكيني" الفصحى، استخدم الشاعر "يا شيخ" بكسرة تحت الشين وخاء ساكنة أي بالصيغة العامية للكلمة:
لا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يا شيخ ممدوح
لا أوْحَشَ اللهُ مِنكِ يا روح بتروح
في الفجر من رمضان
في ساعة التسابيح
صوتك يِرُج المقام
بتلاوة وبتواشيح
بنعـرفه على طول
في آخر الأذكـار
سبت الدُعا تذكار
حِسّك مكانش خجول
حِسّك مكانش صريح
لا أوحش الله منك يا شيخ ممدوح

في هذه القصيدة تذوب العامية في الفصحى، والفصحى في العامية، وتخلو من غلبة لغة الفصحى ونحو الفصحى وتميل أكثر للقاموس الديني المتصوف..
وفي النموذجين وشيجة شعرية أكثر اقتراباً من نص فؤاد حداد واستخدامه للفصحى، سواء تضميناً لمفرداتها (كما في "لا أوحش الله منك"..) ولمفرداتها الصوفية بالذات، أو في استخدامه لسطور من الفصحى الخالصة أو تكاد، بما في ذلك علامات الإعراب. فنص عمر مصطفى لا يذكرنا برباعيات صلاح جاهين مثلاً، لكنه في كل الأحوال امتداد لسعى كبار شعراء العامية – كما ذكرنا – لجعل عاميتهم تستوعب جماليات الفصحى وتزداد بها جمالياتها الخاصة ثراءً.
ولكن كما قلت في البداية عمر مصطفى شاعر متنوع، فلا يمكن قراءة هذا الديوان من منظور "أشعار بالعامية الفصحى" فقط، حتى وإن صدّر عمر ديوانه بهذا الشعار؛ فقصائده القصيرة، والكثير من قصائده الطويلة تتجاوز هذا المنظور الضيق. ولكني أحيل القارئ إلى الديوان ليكتشف هذا بنفسه.
بقى تعليق عام: هذا شاعر غني بالنغم، غني بالصور، غني بالتراث دون أن يستغنى به عن الجدّة واللغة الطازجة، قادر أحياناً على إثارة الدهشة والتأمل، وأحياناً على الشجو والطرب؛ يستفيد من سابقيه دون أن يكون ظلاً باهتاً لهم، أي في كلمتين: شاعر أصيل...
وأعتقد أنه قادر على تجديد نفسه وتطوير نصه باستمرار، وهو ما سنشهده بإذن الله في دواوينه القادمة
.
بهاء جاهين

لزيارة موقع الشاعر اضغط

Monday, July 16, 2007

هتعرفنى.....عرفتنى.....أشرف وسلمى



الأسبوع ده اتجوزت واحدة من اجمل وأجدع الناس اللى عرفتها , الأسبوع ده كان فرح سلمى صباحى , الصوت الجميل اللى بحبه , والتجربة الجميلة اللى بحترمها , وطبعا المذيعة اللى كل الناس بتحبها

سر فرحتى الكبيرة مش عشان واحدة عزيزة عليا بتتجوز بس ,

او لأن العريس صاحبى وفرحان له لأنه فعلا انسان جدع

اللى كان مضاعف احساسى بالفرحة دى انى كنت جزء من الحالة الرائعة فى مراحل كتير فيها

فى اول حفلة لسلمى من سنة ونص , طلبت منى أغنية نفسها تغنيها من زمان , وقالت ليا على الفكرة وهى انها عاوزة تعمل أغنية لحبيبها اللى لسه مجاش وتقوله انا عارفة انك موجود وهقابلك , الحمد لله ربنا وفقنى فى كتابة الأغنية ولحنها الملحن محمد خلف , كان اسمها هتعرفنى وغنتها سلمى وعملت صدى كويس ما شاء الله

وكان مدخلها بيقول

هتعرفنى......أنا عرفاك

سنين قبلك وانا رسماك فى حلمى خيال

روحين تايهين

مالينا حنين

مشفناش بعض لكن طيفنا لبكره امال

وعدت الأيام وقابلت سلمى أشرف , ولقوا بعض وحبوا بعض , وجيت وقتها وعملت لسلمى أغنية ((عرفتنى ))اللى تعتير الجزء التانى من هتعرفنى واللى بتقوله فيه انى عرفتك زى ما قلت ,المرة دى الغنوة كانت من الحان صديقنا المطرب والملحن على الألفى والغنوة الحمدلله عملت صدى كويس وحالة كويسة ,,

و كانت كلماتها بتقول

مش قلتلك انا عارفاك ؟

صدقتنى

حلمت بيك وانا رسماك

وقابلتنى

حلمت بيك لقيت عنيك نفس العيون

وعدت الأيام وقربت اكتر من سلمى وأشرف وبقينا اصحاب

يشاء ربنا انى أكمل الحالة الجميلة دى فى فرح سلمى وأشرف لما كتبت ليهم دويتو غنوه مع بعض فى بداية الفرح, الدويتو اللى اول ما شفتهم بيغنوه عنيا دمعت من الفرحة ,, وكانت سلمى بتقول لأشرف فى او الدويتو

قبل ما أشوفك

كنت بشوفك

حلم وبستناك

فيرد أشرف عليها ويقولها

وانا من قبلك

كنت بقابلك

جوه الحلم ملاك

الفرح ما شاء الله كان من أجمل ما يكون , قادة الحزب الوطنى وقادة احزاب المعارضة , أجمل موقف حصلى فى الفرح انى جالى تيلفون فطلعت أرد بره القاعة , ومكنش فى حد بره خالص غيرى خلصت التيلفون وسمعت صوت واحد داخل من الباب الرئيسى , بصيت لقيت محمد منير داخل قمت شابط فيه وداخل معاه , واول ما شاف سلمى مسك المايك وغنالها الليلة يا سمرة وكلنا بنغنيلها معاه

بارك الله لهما وبارك عليكما وجمع بينهما فى خير

أغنية هتعرفنى تحميل

أغنية عرفتنى تحميل

Thursday, July 12, 2007

Monday, July 02, 2007

وهفضل أحضن الدنيا....................هه اللى بعده

العبد لله.... يوم 3-7-1987
وهفضل أحضن الدنيا
وأفتح صدرى للأيام
أحب الشط والمية
وأقول فى البحر أحلى كلام
أدوب أحلام
وعمرى ما امل
بريحة الفل أفتكرك
برنة عود
بضحكة طفل متبسم يدوب مولود
بزقزقة الطيور الصبح جنب الشيش
بشتاقلك ومعرفكيش
لكن بكره هنتقابل
أكيد بكره هنتقابل
وبمشى وأعيش
وأتكعبل ولا ازعلشى
هتفضل ضحكتى فى وشى سنين وسنين
فى قلبى حنين
لحاجة لسه معرفهاش
لحلم بعيد
لشوق طاير
فيونكة حمرا فى ضفاير
لمعنى ولسه متغناش
وهغنيه
هكتب عنه وأكتب ليه
وأغنيلك
وأغنيلها وأدوب احساس
حاجات من صغرى حبيتها
فحبيتك
بيوت أهلى.....صديق راجع
وشوش الناس
ريحة المطرة فى الشارع
وطعم البحر والمواويل
فى عز الليل
أحن وأقوم اصلى الفجر
أشوف العمر زى الطيف
يروح الصيف
ويجى الصيف
وانا فى الدنيا زى الضيف......جيت وهفوت
حاجات بتعيش
حاجات بتموت
ناس تنسانى وانساها
وناس تخطفنى جواها
وبلقاها
بتتغير فى كل طريق
ولسه برئ...وقلبى رقيق
تضيق الدنيا مهما تضيق
أموت فيها وأطير وأفوت
لحد ما أموت
عمرى ما هبكى لو ثانية
وهفضل أحضن الدنيا
وأضحك تضحك الأيام
ولما القاكى والقانى
هكتب فيكى احلى كلام
وهلقاكى
أحمد
الصورة ...عدسة أبويا... ربنا يخليه

Saturday, June 30, 2007

على الألفى....ساقية الصاوى...5 يوليو


بعد نجاح حفلته السابقة مع فريق ستيب باى ستيب , وبعد نجاح أخر حفلاته مع فريق صبا , يقيم على الألفى و فريق ستيب باى ستيب حفلهم القادم يوم خمسة يوليو بساقية الصاوى , على الألفى من أجمل الأصوات الطربية بشهادة كل من سمعه ومن يريد أن يتأكد عليه فقط أن يشاهده وهو يغنى رائعة محمد قنديل تلات سلامات
من أشهر أغانى على الألفى
أغنيته وسط البلد مع فريق ستيب باى ستيب

Tuesday, June 26, 2007

حبيبة




((يا بت يا ماريا...يا مجننة القبطان والبحرية ))
كلما أسمعها تندن تلك الأغنية من تراث السمسمية أو تتذكر دور من أدوار الشيخ سيد درويش ازداد انبهارا بتلك المرأة
حبيبة...هذا اسمها , هى جدة صديقى المصور وليد منتصر , نوعا ما ورث وليد حسه الفنى والأدبى منها , رغم سنوات عمرها التى تعدت التسعين الا انها ما زالت عاشقة للحياة والناس , وتعتبر نفسها المتحدث الرسمى عن بورسعيد القديمة , ولما لا ووالدها كان واحدا من اكبر تجار البحر وما زال كل بمبوطى فى بورسعيد يعرف حكاياته حتى الأن ,, ووالدتها من أشهر عائلات بورسعيد الأرستقراطية , ولذلك لن تندهش عندما تجد تلك السيدة التى تغنى أغانى السمسمية والتراث الشعبى تتكلم اليونانية والأيطالية ولهجة أهب الشام ,,,عندما سمعت عنها لأول مرة قيل لى.......هتشوف واحدة من ملامح بورسعيد اللى باقية , مضربهاش العدوان الثلاثى , ولا لحقتها الطيارات فى 67 ....... مزيج نادر هى , تشبه بورسعيد فى طابعها الكوزموبلاتى , ولدت وعاشت حتى الأربعينات فى شارع الثلاثينى أعرق شوارع حى العرب , وتعيش منذ أواخر الأربعينات وحتى الأن فى فيلا بيلى اومبراج اليونانية الأصل على شاطئ بورفؤاد منذ كانت بورفؤاد قاصرة على الأجانب, تعشق بورسعيد وتتدعى أنها تعرف أهلها من بعيد , من أجمل لحظاتها عندما تجلس مع أحفادها فى البلكونة تنظر للبحر وتتذكر عندما لم ترضى أن تترك بورسعيد فترة التهجير حيث كانت ممن استبقوا فى بورسعيد وقت الحرب , كلما أراها لا أستطيع الا ان اقول أربع كلمات فقط .....الله عليكى ,, ربنا يخليكى

أحمد
عدسة حفيدها....وليد منتصر

الصورة الأولى فازت بالمركز الثانى فى مسابقة ساقية الصاوى للتصوير

Monday, June 25, 2007

تنويعات على بركان بحرى

لما اصحابى قالولى بحبك
ضحكت وقلت يدوب اعجاب
واما ابويا وامى نادولى وقالوا بحبك
قلت اززاى ده ما بينا ابواب
هو عشان انا بحكى عليها
وبوصف فيها
يبقى خلاص انا مغرم بيها
كنت بحبك وبخبيها
كنت بشوف النظرة فى عينك مستنية انى ابوح بيها
اسيبك واهرب
خفت أقرب
خفت أجرب أقولها وأعيش فيها
بس لقيتك بتغنيها
كانت لحظة وبحلم بيها
استنيتى اقولها الأول
بس هربت وسبتك فيها
حركة غريبة وفهمتيها
قدرتيها وعمرك يوم ما حكيتى عليها
قلتى يا واد انا وانت اصحاب
كنت بحبك بس سراب
بكره نقابل حب جديد
اوعاك يوم تبعد لبعيد
واما قابلتى حب جديد
قلبك رفرف
قلتى يا غالى لازم تعرف
شفتى بعينك جوه عيونى الفرحة عشانك
وفهمتيها
أول مرة اقولها لنفسى
بينى وبينى و بصرخ بيها
لسه بحبك وبخبيها
أحمد

Monday, June 18, 2007

لوحدك

بتنام لوحدك
وتقوم لوحدك
كأنك لوحدك فى عالم بعيد
بتكتب قصايد
وتكتب أغانى
وتمحيها تانى وتكتب جديد
بتروح لوحدك
وترجع لوحدك
حتى فى حلمك
بتحلم لوحدك
عايش فى زحمة ..لكنك وحيد
أحمد

Tuesday, June 12, 2007

ماجيستك













كنت أسير فى شارع كسرى عندما استوقفنى ذلك الرجل وأسرته قائلا
أروح سينما ماجيستك منين ؟
قلت..ياااه دى اتهدت من سنتين ومكانها برج دلوقتى
قال..يااااه , بجد , خسارة انا جايب الولاد من مصر مخصوص عشان يشوفوها
ابتسمت قائلا...وانا كمان كنت بحب أشوفها
أكملت سيرى وأنا أتذكر سينما ماجيستك وأيام سينما ماجيستك , تلك السينما الأوربية الطراز والتى تبعد ماسافة أمتار عن مياه القناة , والتى عاصرت قاعاتها وكراسيها سنوات عزيزة من مراهقتى
مثلما انقسمت بورسعيد قديما لحى الأفرنج , وحى العرب , ومثلما كان سوق العرب هو الروضة وسوق الأفرنج هو البازار , كانت سينمات حى العرب هى سينما مصر وسينما الأهلى وسينمات الأفرنج هى سينما ريو وسينما ماجيستك , ومنذ ان عرفت السينما والى وقت قريب كان لا يوجد فى بورسعيد غير تلك السينمات , واحدة منها فقط وهى سينما مصر التى كانت تعرض الأفلام الحديثة وقت عرضها فى قاعات القاهرة وكانت تعرض خمسة أفلام فى السنة أولها فيلم عادل امام , بينما باقى السينمات تعرض أفلام قديمة بأستثناء سينما ماجيستك التى كانت تعرض افلام حديثة نسبيا قليلة الجماهيرية
ومع بداية فترة المراهقة , وضمن الأشياء الكثيرة التى لازمتنى وبقيت معى حتى الأن كان ادمان دخول السينما وحيدا , عشق غريب للتوحد مع مفردات العمل طوال مدة العرض , لم ولن أنسى تلك اللحظات الشتوية التى كنت أجلس فيها وحيدا داخل سينما ماجيستك , شاعرا ان الموسيقى التصويرية تعزف فقط لى , غالبا لم يكن يشاركنى القاعة سوى بضع أفراد متفرقين , هناك شاهدت فيلم الكيتكات لأول مرة مع فيلم الأب الروحى , وشاهدت فيلم الهروب وماستركارتيه فى عرض واحد
ما زلت أذكر طعم تلك الرائحة العجيبة والتى هى مزيج من رائحة التبغ واللب ورائحة عتيقة لا أدرى ما هى , ما زلت أشتاق لملمس رياح البحر الباردة وهى ترتطم بوجهى عقب خروجى من القاعة الدافئة ليلا
اختفت سينما ماجيستك ضمن اشياء جميلة أخرى اختفت من بورسعيد , ظهرت سينمات أخرى تابعة للفنادق الضخمة والقرى السياحية ولكننى حتى الأن لا زلت أعشق تلك السينما بكل ما فيها من عبق , أحيانا أسترجع تلك الأيام بالذهاب لسينما مصر , لم يعد الأقبال عليها كما كان , حيث يعتبرها الجيل الجديد سينما بلدى , أمس , وعندما انتهيت من العمل , لم تكن عندى رغبة للذهاب للمنزل , موقف أخر من تلك المواقف التى اكتشف فيها انى انسان وليس ملاك , اكتشف انى
اخطئ مثل الأخرين ويجب على تحمل مسؤلية تصرفاتى المتهورة , لم تكن عندى رغبة فى المنزل , ولا رغبة فى الطعام , ولا فى البقاء فى العمل , ذاهد حتى فى الكلام , وجدت نفسى اقطع تذكرة حفلة السادسة , وحيدا جلست طوال مدة عرض الفيلم , حاولت خلق عالم أخر أعيش فيه ولو مدة العرض , وعند خروجى من باب السينما , أحسس برغبة
فى الرفرفة , فى احتضان العالم , شعرت بألفة غريبة لكل وجه من تلك الوجوه التى تملأ صيف المدينة
الصور...سينما الأهلى ,, سينما مصر
عدسة....العبد لله

Saturday, June 09, 2007

تفتكرى

الحب
زى الأيس كريم
حنون ومجنون
يا تاكله وتخلص
لا يسيح ويخلص
الحب فنون
يشبه عصير اللمون
لا تلحقه فريش
لا تشربه مش
الحب مجنون
.................
وأهه جه الصيف
وأنا وانتى لوحدينا
مش بأيدينا
ومش فى ايدينا
غير كوباية لمون ...وعلبة ايس كريم
تفتكرى احنا صح..؟
ولا غلط ...وهما فى السليم
أحمد

Monday, June 04, 2007

وداعا ريس حمام


ورحل الريس حمام , أحد أقدم عازفى ومطربى السمسمية فى بورسعيد , حالة رائعة من العشق للفن والوطن والحياة , رغم مرضه الا انه كان مواظب على حضور حفلات السمسمية وغناء ادواره التى اشتهر بها , أخر مرة رأيته فيها كان فى احتفالات بورسعيد بأعياد النصر , يوما ما منذ شهور ذهبت لمنزله بصحبة المخرج أحمد فوزى لعمل تسجيل معه ضمن فيلم تسجيلى كان يقوم باخراجه , وعندما لم نجده انصرفنا على وعد بلقاء أخر , ولكنها الحياة
الصورة للراحل الريس حمام
عدسة....وليد منتصر