لأنى وعدتك
أنى هكون..أول تيلفون
هيجيلك وانتى بتطفى شمعة جديدة
فى سكة عمرك
ورغم نهاية الخط الواصل بينى وبينك
سبت ايديا
الحاضنة موبايلى الطارح اسمك
تلضم كل حروفى المتسرسبة
فى رسالة أخيرة
كل سنة وانتى طيبة
..................................
وأسف
عشان خطيت بأحلامى لأحلامك
بدون اذنك
صحيت من نومى على حسك
بيجرح فيا ويقطع
وخفت أرجع تقولى جبان
وأنا جوايا الف حصان
بيتسابقوا عشان ترضى
ومش راضية
لكن فاضية
تقوللى عليا بتلكك
وأنا الساكت ..بقيت ساكت
لكن ماتت حاجات فيا كانت ليكى بتتكون فى حلم وليد
وكنت خلاص هقولهالك.. وأمد الأيد
لقيتك حد تانى بعيد مبعرفهوش
وأنا اللى يبعنى مشتريهوش
لكنى بقيت على حلمى وقلت نعود
رسمت طريق رسمت وعود
وقلت أحلم ومش هخسر
صحيت من حلمى متأخر
وقلت نسيت اكيد ناسية
لقيتك قاسية مش ناسية
فضلت وراكى ميأستش
وعشت الدور كأنى حبيب
لقيتك حد تانى غريب كأنه ما كان
فاكرة زمان ؟
طلبتى أقول فيكى ولو بيت شعر
ادينى اهو عشان خاطرك
كتبت قصيدة تقريها
وانا بشطب حروف اسمك من الأوراق وبمحيها
وجوه عيونى.. فى دمعة حنين وفراق
حرام تنزل...لكن نزلت
بخبيها
أحمد