Friday, October 06, 2006

الصبح

بنت
عندها ست سنين
حاضنة بكفها
كف اخوها الصغير
اللى عنده اربع سنين
وبتعدى بيه شارع كبير
وقاسى
ومليان زحام
لكن فى عنيها الطيبة
مزروع بستان حنان
عمر الشارع
ما يقدر يقلعه
البنت
اللى عندها ست سنين
لما يزيد الزحام
ويعلى صوت الكلاكسات
وتطلع الأيدين من العربيات زى الأخطبوط
متخفشى
وكفها النونو
يضغط بشويش
كف اخوها الصغير
ينسى الخوف
ويرفع عنيه
يطل فى عنيها
وهو حاسس
ان الدنيا كلها
بزحامها
وناسها وقسوتها
مش هتقدر تخطفه
من البنت دى
اللى عندها
ست سنين
احمد

4 comments:

وينكى said...

جميله واحساسها عالى جداااااااااا
اهنيك عليها
بس انا مش فاهمه انت مش عارف تسيب تعليقات عندى ليه
ما اللى انت بتكتبه هايتسجل عندى!!

وينكى said...

المشكله اتحلت يا باشا
نورنى فى مدونتى وستجد ما يسركم

وليد منتصر said...

يا فنان تحياتى لك وعايز أقولمك ان القصيدة الجديدة اللى لسة بتتكتب هاتكزن نقلة كبيرة فى كتاباتك

hesterua said...

وينكى
شكرا يا ياشا
واتحلت خلاص كدع

وليد
مبروك يا عمنا
مبروك تانى مدونة
تشكر يا خال