Wednesday, September 21, 2005

خطوة تنظيم

و خطوة تنظيم لمن لا يعرف تعبير اسمعه كثيرا بحكم وجودى فى الجيش المصرى حاليا لقضاء الخدمة العسكرية

الأن احتاج لخطوة تنظيم
و فائدته باختصار عندما يحدث خلل وبلبلة فى الطوابير العسكرية ينادى الصول .........خطوة تنظيم
فيقف الطابور فى مكانه محدثا الخطوة تنظيم حتى يستقيم الطابور من جديد
احتاج لخطوة تنظيم بعد ما حدث امس فى احدى المدونات الشهيرة وكنت طرف فيه
قد اكون قد اخطات فى حق احد المدونين بزلة لسان كما يقال
لن ابحث عن اعذار......انا تطاولت عليه
و بعيدا عن الموضوع انا اشعر انى اخطات..........و لكن
لماذا هذه الرعونة ورد الفعل السريع؟
يمكن لأنى منذ فترة وانا لا اطيق افكاره التى لا اعرف جدوها و مدرستها
ببساطة.......لأنه يتطاول على الذات الألهية

عند هذه النقطة بالذات ارجع لنقطة خلافى الدائمة مع مجموعتين من اعز اصدقاء العمر
منذ ان تجاوزنا المرحلة الثانوية وحاول كل منا يؤدلج نفسه
ويصنف نفسه ......و انتهى الموضوع الى مجموعتان المتشددين دينيا
و اشباه الليبرالين
و العبد لله فى المنتصف .....المجموعتان اصدقائى
ومن يومها و انا فى تلك الدوامة
اللمتشددين يهاجمون اشياء كثيرة وانا ضدهم و ادافع
و الليبرالين يهاجمون اشياء فى الدين و انا ايضا ادافع
اعشق فكر مخرج معين ......ثم اعرف انه شاذ و يهاجم المتدينين
و عندما اكرهه اكون امام الليبراليين متخلف

ببساطة حاولت مجاراة الحكمة القائمة انت حر ما لم تضر
و لكن ما ذال بداخلى تلك الغيرة على الدين و لا اود ان اتخلص منها والله المستعان

2 comments:

أقواس said...

صحيح هناك من يتبنى رأيه فقط و يرفض الباقي، بينما الحقيقة لنكون مخلصين مع أنفسنا و مع الغير تتطلب أن نكون قابلين للرأي و الرأي الأخر، و قابلين للحوار و المناقشة و اختلاف النظرة للأشياء .. كل ذلك بصدر رحب هذه الديمقراطية التي يرفض فريقك الأول الحديث عنها و هذا الإسلام الذي يرفض فريقك الثاني الحديث عنه.
حقا إنها مشكلة العصر في التواصل مع هذا الفكر أو الآخر ..

hesterua said...

و فى الحالة دى اعتقد ان الفطرة والثقة فى النفس
و الثقافة هى اللى بتحدد