Thursday, September 22, 2005

الى الحميدى

شارع الحميدى ذلك الشارع العتيق والذى كان ذات يوم عصب الحياة فى بورسعيد
ذلك الشارع الذى عاصر بورسعيد العرب و الخواجات
وبورسعيد المنطقة الحرة فى عز اوجها
الحميدى السوق و الناس و ابناء البلد والصيادين بجانب بائعىالبرفانات العالمية
الحميدى اى الحياة الصاخبة و الشارع الذى لا ينام
والذى تعرف العيد و رمضان من ردود افعال اهله
الحميدى الذى يعرفنى و اعرفه و اشم رائحته
الحميدى و البيوت الخشبية و افران شوى السمك
الحميدى يا ذكريات العمر
اليك هذه التجربة





كتيربتشوف وشوش
وناس متدعدش
و عمرك ما نسيتنا
و فى قلبك
بتتحوش
اسامينا.....حكاوينا
واحنا تملى فكرينك
بنجيلك
ولمل الحال يضيق بينا
تنادينا
ومليون ودن تسمعنا
ومليون فرش هيسعنا
والرزق تملى يوماتى
ما القلب
مفيهوش غش
مع ناس بترمى تماسى
وناس ترد سلام
و راديو فوق الرف
عمال بيحكى كلام
للشيخ جنب القسيس
وصابونة تلاتة فى كيس
ويا الخوخ و الأناناس
و الريحة الخضرا باريس
وبنت البلد الجدعة
بترص الشامبو هناك
والتوم عمال بيرفرف
متعلق من الشباك
فكرنى بمايون حاجة
وصور فريق المصرى
ملزوقة على التلاجة
وادى فرن مولع نار
عمال بيشوى شبار
والناس قدامه طوابير
لعند محل عصير
بيبيع التمر الهندى
بيخلى العقل يطير
و سلامات يا شوال البالة
يا حبيب الناس و الشعب
و يا رب الحقلى حاجة
قبل ما يخدوك الغرب
وحشانى يا ليلة العيد
عند شارع مظلوم
واللبس تملى جديد
تلاقيه هناك بالكوم
و سهيرة تملى تبات
على نور الكلوبات
ضارب فى الجوز الهندى
والتمر اسبات اسبات

5 comments:

ايمان said...

انا مهمومة في المقام الأول بالبحث عن الهوية المصرية و تأكيدها و قررت أن أجعل من هذاالهم مشروع حياتي، فمثلا أنا أكتب الأن كتاب عن حرب أكتوبر من منطلق جديد ليس عسكريا أو سياسيا فهذا ليس هدفي بل علي المستوي الإنساني الذي جمع المصريين بلا استثناء للتضحية بلا تفرقة دين أو طبقة، و كذلك أحضر لكتاب أخر يدور حول تأثر الأوروبيين بالروح المصرية، و كذلك كتاب عن بعض أحياء القاهرة، و إن كان ذلك في إطار الفكرة لم يزل لكن محاوره مكتملة.
لذا عندما قرأت عن ذكرياتك عن بورسعيد احزنني ان هذا الكنز يمكن أن يندثر و لا يسمع به أحد إلا في حدود ضيقة، لهذا كانت فكرتي ان نتشارك في هذا الكتاب، انا مستعدة للمساعدة، كتابة و تنسيق و افكار، و بناء علي ذكرياتك و معلوماتك الرائعة عن الناس و الاشياء و الأحياء، و الاحداث، كما يمكنني أن أوفر استشارات من أحد اساتذة التاريخ المعاصر، و كذلك الصور الأرشيفية من بعض المصادر النادرة.

lkklkklkkklk said...

زيفاجو
احببت جدا ماقرأته لك ، لاانسى ابدا بورسعيد والسويس اللتين زرتهما قبل قيامى بكتابة فيلم حكايات الغريب لازالت صور بور سعيد بالذات تخايلنى رغم مرور كل تلك السنوات .. انها مكان رائع واكيد مفعم بالذكريات

hesterua said...

مدام ايمان
الف شكر على ثقتك الجميلة دى

بس اللى عاوز اوصلوا لحضرتك انى عاوز اعرف بالظبط ايه الدور المادى والمعنوى اللى اقدر اقوم بيه

انا عامة حاصل على بكالوريوس تجارة وحاليا فى الجيش
ومسافر بكرة
بس لما ارجع ممكن اظبط شوية حاجات مع مؤرخ بورسعيدى وبعض الناس اللى ممكن ناخد منها معلومات
و بعض الصور
بس يا ريت توضحى اكتر
و لو فى ايميل

hesterua said...

واشكرك لكلامك الجميل عن بورسعيد
اشكرك لزيارة مدونتى استاذ محمد

بورسعيد جذىء من هويتى المصرية
و هى فيها حاجات جميلة قوى زى اى مكان فى بلدنا
بي فى حاجات ميعرفهاش اى بورسعيدى
بحاول اجمعها من المصادر المتاحة امامى و لو من سائق تاكسى عجوز
اى واحد بيتاثر ببلده

وبورسعيد بالذات فى حاجات كتيرة تستحق انى اتاثر بيها واكتب عنها

ايمان said...

ليس لدي العنوان البريدي الالكتروني الخاص بك، لذا سأوضح باختصار الفكرة: لدي علي ما أعتقد قدرة متواضعة في نظري علي الكتابة، لكن حماسي أكبر بكثير فيما يخص كل ما يتعلق بالهوية المصرية، و هي الناس البسطاء، الاعياد و الموالد، المدن، الاحداث التاريخية، الفنون باختلافها من الشعبي حتي مؤلفات جرانة الموسيقية، لذا عرضت عليك هذه المشاركة، أن نتعاون في الكتابة، و البحث، أنا من ناحيتي الجزء الوثائقي و التاريخي و المشاركة في الصياغةو انت بكنز المعلومات عن الناس و الشوارع و الاحداث، أريد أن اكتب عن بور سعيد الحية الحقيقية، و ليست كتابة تقليدية، بل هي مزيج من الحكي و السرد الشخصي متشابك مع التاريخ المكتوب معاصرا كان أو منذ نشأة المدينة