Saturday, October 15, 2005

انا والصول ........مع الأعتذار لمريام فارس

مكنش يعرف انه يوم ما ضغط عليا
وحب يعملى شغل ارهاب
كان اول مرة اعرف اززاى
بيتولد النصاب
مكنش يعرف انه اول يوم يحاول يلوى دراعى
وينقص من الحساب عشرين
كان اول يوم ارجع من عنده
وكسبان بدل العشرين خمسين
كان بيقعد مع الفلاحين على المصطبة
ويحكيلهم عن بورسعيد
فرحان باللبس المستورد
ويحكيلهم اززاى انه بيخلى عسكرى بورسعيدى
مثقف وبيقرا الجرنال
يجيب الحاجات غصب عنه بنص الفلوس
مكنش يعرف ان العسكرى
غصب عنه برده
بيجيب الحاجات بربع الفلوس
ويستعبطوا بالباقى
ويجيب سمك للعساكر الغلابة
مكنش يعرف انه كل ما بيشتم بورسعيد
كل ما افرح ان بلدى مفيهاش العينات دى

زيفاجو

3 comments:

radwa osama said...

هى حلوة ..بس بابا دايما يقولى حاولى تكتبى بالفصحى مش بالعامية..حاول كده تحول الحاجات العامية لحاجة كده انا بسميها عامية متفصحة..وكمان ليه بتحطه على شكل قصيدة ما تسيبه حر ومكتوب جنب بعضه ويبقى اسمه زى ما يبقى الى هيسميه نص او شعر او قصه ..المهم انه تجربة بجد حلوة

احمد فوزى said...

مازالت الشوفينية تجعل من الضباب نظارة لك , هذا يحدث من اى واحد طالما يمثل اداة قمعية ولا هيفرق من بورسعيدى لغرباوى لهندى
القمع لا له دين ولا لون لا وطن لا بلد جوه الاخير
بس على فكرة بره الشوفينية من اقوى ما قريت لك

ادم المصري said...

بجد حلوة وعجباني
وخد بالك وحط في العتبار ان الشعر العامي شعر قائم بذاته مثل الفصحي تماما وخيلك كده بتكتب القصيده علي انها قصيده
اكتب زي ما انت عايز واوعاك تسمع لحد غير نفسك ولا ليا انا كمان وبالخوص كلام الانسه رضوي