Friday, October 21, 2005

جايز

حلمه اللى كان لمسه بأيديه ..........طار فى الفضا

أمله اللى كان ساكن عينيه ...ضاع وانطفى

مفضلش ليه الا بكره

وكام ضحكة باهتة على طرف الشفايف

وكبشة حاجات صغيرة

بيعافر كتير عشان مطيرش يوم من كفه

لجل ما تشاركه اللى جاى

لو جه نهار يكون عارفه

جيب قميصه الوحيد فاضى

مفيهوش غير نوتة فيها شوية ارقام نساها

وقلم وغنوة ........كان كاتبها زمان

للشمس والبيوت

ايام ما كان بيحس ميعرفش السكوت

السكوت زى الميدالية المتمرجحة من جيب البنطلون
من غير قلق ولا صوت

اكمنها لوحدها ميدالية بمفتاح يتيم محطوط

لشقة بسيطة

ممكن اودة فى سطح الدنيا

مفيهاش غير شوية كتب وقصايد

الباقى ورق جرايد

هو الفرش والعفش


هو الونس بعد الصحاب

جيرن العمر غنوة وقمر

براد قديم فى الركن

لزوم الدفا فى الشتا وفى الصيف السهر

السماعات اللى مالية العربيات اللى راكبها عيال

ببتوصللوا صوت روبى من الشباك الضيق

اللى بيطل على الميدان

والعيال الصغيرة لساها بتلف

العيال اللى كبرت شوية

وكانوا بيسهروا زمان على البحر معاه

لساهم ماشيين على رجلهم

او فى عربيات

بس عربيات من غير سماعات

ولسه بيسمعوا اغانى منير القديمة

ولما بيتجمعوا عنده بالليل بيدندنوا اغانى الشيخ امام

ويتبادلوا قصايد نجيب سرور

ويتكلموا عن الواقعية السحرية وماركيز

ويتغززلوا فى الشوارع اخر مره كانوا عندو


كانوا بيغنوا مع فؤاد حداد

الشمس طالعة ومش فاضل على بكره زمان

زمانه ماشى بخطوة يضم

زمانها كبرت وبقت ام



محاولة زيفاجو

5 comments:

Omar said...

أحمد/ الحالة حلوة، وفيها لمحات شعرية، لكن محتاجة شوية نظام، شوية وعى بالسياق وانت بتكتب مهمين جداً، متخلليش الحالة - على جمالها - تحتلك بلا قيود

ادم المصري said...

جميل جدا يا دكتور الكلام الحلو ده
عن نفسي اشكرك واهنئك عليه ولكن ليا بعض التعليق اللي بانصحك تنفضله لو مش عاجبك ... اهم شيئ في القصيده هو الشكل .. هو رقم واحد اللي هيجذب الناقد الواعي والمتلقي العادي ... وبع الشكل تيجي حبة حجات كده زي الفكرة وطبعا دي مهمه ثم الصور والافاظ وحبة تحابيش اخري
واكرر .. اشكرك يا دكتووور

hesterua said...

عمر
يعنى انا مش عارف اشكرك اززاى على كلامك الجميل ونصايحك الأجمل
الحقيقة يا عمر ان الفضل انى ابدا تجربة الشعر والتدوين بعد ربنا سبحانه وتعالى كان لمجموعة من اصحابى انت اولهم يا عمر
ونصايحك انت و احمد فوزى ومحمد ضرغام
هى اللى شجعتنى بجد
انا هحاول لما اكتب بعد كده الكلام يطلع من قلبى بس بصورة مظبوطة متوازنة ان شاء الله
على فكرة انا بكلمك من الجيش
من اسماعيلية
وامبارح قريت فى جرنال القائد بتاعى خبر فى الأهرام عن الأمسية بتاعتك
والله متتصورش فرحى اد ايه يا فنان
يا رب يوفقك ويوفقنا كلنا يا عمر
وتانى مليون شكر يا فنان

ادم عيب يا عمنا...انفض لأيه
كفاية الشعور الجميل والى بقى نادر اليومين دول وهو النصيحة
اكيد هبدا اهتم بالشكل العام للقصيدة
عشان كتير من الأصدقاء نبهونى لده
ربنا يوفقنا كلنا
والف شكر على كلامك الجميل
والف شكر على شعورك الأجمل

ادم المصري said...

انا اجد ان من واجبي هو ان ابدي رأي الذي اعتقد انه ربما قد يفيدك ولا احب ان اعلق مثل الاخرين .. بكلم حلوة

لانها كثيرا ما تخدع المبدع ولا تضعه علي الطريق الصحيح

لذلك عندما اقول ان كتاباتك جميله فليس هناك من مبالغه .. لاني لا أبالغ

Geronimo said...

سهرانين
والعود بين ايديه بيبكي
واحنا بنردد يا فلسطينية البندقاني راماكوا .... بالصهيونية يقتل حمامكوا ف حماكوا ....
وانا بدي اسافر معاكوا

بدى اسافر

ليلة واحدة سهرتها كده

فوق سطوح

والشاي بيطفى البرد

والعود بيصرخ

وكل واحد طاير بعيد

جايز يكون الوزن والقافية والذي منه

مش مظبوطين
جايز يكون اللحن نشاز

بس انت دقيت ع الوتر الحساس