فى مثل هذا الوقت من كل عام ومع وصول تلك النسمات الخريفية اتذكر ما حدث
كان ذلك من 4 سنوات حينما كنت اعمل فى مجال السياحة فى الغردقة , كنت ما ذلت طالب فى الفرقة الثالثة فى كلية التجارة وكنت اذهب فترة الصيف للعمل فى الغردقة حتى اول شهر نوفمبر ثم اعود لبورسعيد وللكلية
كانت فترة من اجمل واثرى فترات حياتى, تقابلت وتعاملت مع كافة انواع البشر والجنسيات
تحديدا فى اول شهر اكتوبر بدات علاقتى بايمن
ذلك الشاب الأسكندرانى المثقف الجدع ابن البلد , كنا فى ذلك اليوم انا و طاقم اليخت السياحى الذى كنت اعمل به وكنا خمسة افراد فى شبه اجازة بسبب عطل ما فى عمود رفاس اليخت
ولذلك قررنا قضاء الليلة فى الشيراتون القديم الذى يقع فوق الهضبة فى حضن الجبل
وفى تلك الأيام كان الشيراتون لا يعمل ومهجور ولا يوجد به الا فردان حراسة فقط وكنت اشاهد هذا الفندق فى الأفلام واعجب بموقعه الرائع منذ طفولتى ولذلك كنت اتجول فى اراجائه بحرية وداخلى هذ الشعور الغريب ها انا وحيد وحيدا داخل ذلك الشيراتون الذى شهد فترة من اعظم الفترات فى تاريخ السياحة المصرية
وفى ذلك اليوم لم يكن فى رصيف الشيراتون القديم الا اليخت الذى اعمل به ويخت اخر قادم من مرسى علم ولم اكن اعرف احد من طاقمه ولكن لفت نظرى شاب مصرى كان هو الوحيد الذى يجلس فى اليخت مثلى تماما حيث تركنا رفقائنا للفسحة فى الغردقة وزيارة اقاربهم وجلسنا نحن بحكم الغربة فى اليخت
وجدته يقرا نسخة انجليزية للغريب رائعة البير كامى
وعندما ابديت استحسانى للقصة كفاتحة للحديث رايت تجاوبا رائعا منه حيث كان من النادر ان تجد اح العاملين فى مجال الغطس له علاقة بالقراءة وكانت
عرفت انا اسمه ايمن وانه من الجميلة الأسكندرية وانه يعمل غطاس
عرفت من كلامه كمية الثقافة و الأحلام التى يحتوى عليها عقل هذا الشاب
عرفت انه حاصل على بكالوريوس تجارة وانه واجه صعوبات فى العمل فى مجاله وانه يتيم الأب و الأم و لايوجد له الا خالة واحدة واخ صغير يعتبر بمثابة القيد الذى يربط كل احلامه
اخيه الصغير كان وقتها فى الصف الثالث العدادى وكان يعيش فى الصيف فى الغردقة فى المبيت الخاص باخيه ويرجع للأسكندرية اول العام الدراسى ليعيش مع خالته
الفترة التى كان اليخت عاطل فيها تزامنت مع مشكلة ما فى اليخت الذى يعمل به ايمن
ولذلك قضينا اسبوعا من الكلام والأحلام والذكريات
اسبوع من الكلام عن الشباب وعن مصر وعن المستقبل
عرفنى ايمن خلالها على صديقته الفرنسية كريستينا والتى كانت تعشق ايمن باعتباره نموزج الشخصية المصرية الجدعة امامها حيث لم يكن مثل بقية شباب الغردقى كل همه المال والجنس لا كان يحدثها عن مصر والتاريخ وسماحة الأسلام
كان يحدثها بعشق عن الأسكندرية وبحر الأسكندرية
وكانت تحدثه عن الحلم الذى ينتظره فى فرنسا وتحدثه عن مستقبله الباهر هناك بعد ان يتزوجا
وهنا كانت مشكلة ايمن الأزلية اذا سافر من يعتنى بأخيه الصغير وهل ستتحمله خالته
وكنا دائما ما اشجعه على السفر باعتبار ان العائد الذى سيرسله لخالته سيجعلها تغض النظر عن حمل اخيه
ولكن كان غير مقتنع ومتتشائم دائما من السفر وترك اخيه
ثم كان ذلك اليوم
كنا جالسين امام البحر ايمن وانا نتحدث ونشرب الشاى حتى الساعة العاشرة مساء حيث كان من المفترض ثانى يوم ان اذهب فى رحلة عمل سفارى لمدة اسبوع وايمن سيذهب مع اخيه الصغير الى السكندرية لينتظم فى المدرسية
وكان الأتفاق ان نتقابل بعد اسبوع لتبادل العناوين وارقام المبايلات الجديدة وللسلام لأنى كنت سارجع لبورسعيد
حتى انتظم انا الخر فى كليتى السعيدة
وتعانقنا واوصلته حتى باب الشيراتون وعندما ركب الميكروباص الذى سيذهب به للدهار حيث اخيه الذى لم اره اساسا
وبعد نصف ساعة جائنى احد الأشخاص يسال عن احد يعرف الشاب الذى ركب من امام الشيراتون منذ نصف ساعة
وعندما سألته لماذا كانت الصدمة
الميكروباص انقلب امام مفارق الهضبة ولم يحدث اى شىء للركاب الأ للشاب الذى ركب من امام الشيراتون كما قال التباع وكنت فى تلك اللحظة وحيدا احرس اليخت ومن المستحيل ان اتركه
كانت النار مشتعلة داخلى وعندما جاء اصدقائى من الغردقة انطلقت للمستشفى
وكانت الصدمة الثانية
ايمن حدث له نزيف فى المخ ولقى ربه منذ ساعتان
لم استطع ان اعمل شىء ولم يكن بيدى شىء و لااعرف حتى عنوان اخيه الصغير
ولم يعد على موعد عملى ورحلة السفارى الا 3 ساعات
وعندما حاولت العتذار عن الرحلة لم يكن يسمح الأمر فى التصرف فى احد غيرى
وبعد عشرة ايام كنت فى بورسعيد
لا اعرف شىء عن ايمن و لاعن مصير اخيه ولا استطيع ان اعرف
لا اصدقاء مشتركين
ولكن تبقى معى ذكرى ذلك الأسبوع الذى قضيته مع ذلك الأنسان
مزيج الثقافة والجدعنة
نموزج ابن البلد الأسكندرانى
Thursday, October 13, 2005
رفرفة
امبارح قبل الفجر
وكانى فى ليلة قدر
انا شفت نفسى بطير
برفرف كما العصفور
وبغنى ويا الطير
وبقرب من النجوم
ولما صحيت من النوم
اللهم اجعله خير
حسيت جوايا انين
حسيت جوايا حنين
والضحكة لسه فى وشى
واصلة للودنين
ونزلت اعيش اليوم
وحلم الليل على بالى
والرفرفة تحلالى
اكمنى زى الطير
بعشق المشاوير
وعينى على المكان
ومهما بعدت فى يوم
الملم الحواديت
والضم الحكايات
برجع للعنوان
جوايا فكرة جنان
فكرة وصغيرة
حدوتة وقصيرة
وقلت ابدا فكرة
ابتدى الحدوتة
احلام كانت مكبوتة
هربت من واقع جارح
وقبل اول كلمة
خلصت الحدوتة
وبقيت مشدود لأمبارح
لحلم ليلة صيف
والرفرفة بالكيف
ونسيت الشغل الميرى
واصبح املى سريرى
احلم قبل الفجر
وادعى فى ليلة قدر
الفرصة لعندى
تجيلى
وكانى فى ليلة قدر
انا شفت نفسى بطير
برفرف كما العصفور
وبغنى ويا الطير
وبقرب من النجوم
ولما صحيت من النوم
اللهم اجعله خير
حسيت جوايا انين
حسيت جوايا حنين
والضحكة لسه فى وشى
واصلة للودنين
ونزلت اعيش اليوم
وحلم الليل على بالى
والرفرفة تحلالى
اكمنى زى الطير
بعشق المشاوير
وعينى على المكان
ومهما بعدت فى يوم
الملم الحواديت
والضم الحكايات
برجع للعنوان
جوايا فكرة جنان
فكرة وصغيرة
حدوتة وقصيرة
وقلت ابدا فكرة
ابتدى الحدوتة
احلام كانت مكبوتة
هربت من واقع جارح
وقبل اول كلمة
خلصت الحدوتة
وبقيت مشدود لأمبارح
لحلم ليلة صيف
والرفرفة بالكيف
ونسيت الشغل الميرى
واصبح املى سريرى
احلم قبل الفجر
وادعى فى ليلة قدر
الفرصة لعندى
تجيلى
Monday, October 10, 2005
لسى
عدت سنة ولسى الحاجات متلونة
لسى القمر عاشق السهر لنتهاه
لسى الندى على الشجرسهران معاه
لسى الكتاب مفتوح
لسى القلم بيبوح
لسى الغنيوة بتتطلع
رغم ان الصوت مببحوح
لسى الورد مستنى الربيع
لسى الزهور بلونها البديع
لسى الولد بيحلم ببكره
لسى السحاب بيفوت سريع
لسى البنات بترسم ورود
لسى بنسمع حكاوى الجدود
لسى الحروف بتولد كلام
ولسى الكلام امل مولود
لسى الهرم سهران وحيد
لسى النيل جاى من بعيد
لسى العلم بيرفرف هناك
ولسى الولاد حافظة النشيد
لسى الكورنيش للمعشقة
لسى العصفور للزقزقة
لسى الجمال جمال الروح
و لسى القلوب متجمعة
لسى الليل متحنى
لسى النهار مستنى
لسى القمر بيسابق شمس
ولسى الفجر نفسه يسمعنى
لسى القمر عاشق السهر لنتهاه
لسى الندى على الشجرسهران معاه
لسى الكتاب مفتوح
لسى القلم بيبوح
لسى الغنيوة بتتطلع
رغم ان الصوت مببحوح
لسى الورد مستنى الربيع
لسى الزهور بلونها البديع
لسى الولد بيحلم ببكره
لسى السحاب بيفوت سريع
لسى البنات بترسم ورود
لسى بنسمع حكاوى الجدود
لسى الحروف بتولد كلام
ولسى الكلام امل مولود
لسى الهرم سهران وحيد
لسى النيل جاى من بعيد
لسى العلم بيرفرف هناك
ولسى الولاد حافظة النشيد
لسى الكورنيش للمعشقة
لسى العصفور للزقزقة
لسى الجمال جمال الروح
و لسى القلوب متجمعة
لسى الليل متحنى
لسى النهار مستنى
لسى القمر بيسابق شمس
ولسى الفجر نفسه يسمعنى
كنت فاكر
كنت فاكرانى اقدر
كنت فاكر لونى اسمر
كان فى يوم نفسى اقول
كان فى يوم نفسى اعبر
كنت فاكر انى شاعر
كنت فاكر انى قادر
كنت فاكر ان قلمى صوت بلادى
كنت فاكر ان حلمى
حلم عادى
كنت شايف مصر غنوة
كنت سامع
ضحكة حلوة
كنت عاشق لون ولادك
كان فى قلبى كل ناسك
كنت فاكر صوتى واصلك
ياما شفتك جوه حلمى
تفهمينى
تسمعينى
تحضنينى
كنت عاشق للشوارع
كنت عاشق للوشوش
كنت بلضم حرف اسمى
مع المدينة
كنت بستنى النهار
وبكره لينا
كنت بزرع الأمل
جوة العيون
كنت حافظ النشيد
فين ما اكون
كنت فاكر مهما نتباعد
قلبنا واحد
حلمنا واعد
ومهمها بعدنا
هنرجع و نتواعد
كنت فاكر لونى اسمر
كان فى يوم نفسى اقول
كان فى يوم نفسى اعبر
كنت فاكر انى شاعر
كنت فاكر انى قادر
كنت فاكر ان قلمى صوت بلادى
كنت فاكر ان حلمى
حلم عادى
كنت شايف مصر غنوة
كنت سامع
ضحكة حلوة
كنت عاشق لون ولادك
كان فى قلبى كل ناسك
كنت فاكر صوتى واصلك
ياما شفتك جوه حلمى
تفهمينى
تسمعينى
تحضنينى
كنت عاشق للشوارع
كنت عاشق للوشوش
كنت بلضم حرف اسمى
مع المدينة
كنت بستنى النهار
وبكره لينا
كنت بزرع الأمل
جوة العيون
كنت حافظ النشيد
فين ما اكون
كنت فاكر مهما نتباعد
قلبنا واحد
حلمنا واعد
ومهمها بعدنا
هنرجع و نتواعد
Saturday, October 08, 2005
شط وبحر
شط و بحر وفنارة
يا بورسعيد
فى كل شارع وحارة
ولاد حديد
وحاجات كتير فيكى
ميعرفهاش غيرى
ياما سمعت غنوتنا
ضحكتنا
ياما شافت دمعتنا
ومين قدى
وجدى كان فى يوم صياد
فى كنالك
ياما بصوتوا غنالك
ولما البحر يزربن
ويزعرر
ويعلى الموج
ويكسر
ويبعتر
نجرى يا عينى على الرملة
يغرقنا
يزعلنا
ويرجع تانى ينادينا
يناجينا
ونرجع تانى نحكيلوا
نغنيلوا
ياما يا بحر قدامك
غنيينا
وصلينا
وحبينا
وياما يا بحر علمتنى الكلام
وحب الكلام عندنا
غية
ملاغية
جنب فلوكة الصياد
والهلب والسمكة
وانت يا بحر
بترمى خيرك
للشبكة
وسفن مليانة بالخواجات
وعارفينها
مواعيدها و حافظينها
ومين قدى
وجدى كان فى يوم صياد
البحر عنده اغنية
موال قديم
شط ورمل وفنارة
ولحن سمسمية
مين قدى شاف الخير فى زكايب
شط وبحر
بحيرة ومراكب
ومين زيى شاف الشبار الوان
ابيض
واخضر
وجوابى
و ياما شاف حنشان
بتلعبط وبتلاغى
وياما زمان فى ليلة شوق
علمنى البحر
طعمنى
ومهما نسيت
مهما بعدت
ارجع ادوق
واستطعم ليالى الشوق
لما البحر يجرجرنى
ويسحبنى
يبعزقنى على شطه
ومين قده
وكل ولادنا من عنده
بتبدأ حكاويها
اغانيها
ولما الشوق فى عيوننا
بيطلع فوق
و ننسى البحر
يعلى الموج بحنية
يضرب وشنا
ونفوق
وبرده يرشنا
ونرجع تانى على الرملة
ونبنى قصور
نعلى السور
ولما نطير نعدى بحور
ما ينسانا
ماننساه
و ريحته تملى جوانا
تفكرنا
وفكرينها
وفكرانا
يا بورسعيد
فى كل شارع وحارة
ولاد حديد
وحاجات كتير فيكى
ميعرفهاش غيرى
ياما سمعت غنوتنا
ضحكتنا
ياما شافت دمعتنا
ومين قدى
وجدى كان فى يوم صياد
فى كنالك
ياما بصوتوا غنالك
ولما البحر يزربن
ويزعرر
ويعلى الموج
ويكسر
ويبعتر
نجرى يا عينى على الرملة
يغرقنا
يزعلنا
ويرجع تانى ينادينا
يناجينا
ونرجع تانى نحكيلوا
نغنيلوا
ياما يا بحر قدامك
غنيينا
وصلينا
وحبينا
وياما يا بحر علمتنى الكلام
وحب الكلام عندنا
غية
ملاغية
جنب فلوكة الصياد
والهلب والسمكة
وانت يا بحر
بترمى خيرك
للشبكة
وسفن مليانة بالخواجات
وعارفينها
مواعيدها و حافظينها
ومين قدى
وجدى كان فى يوم صياد
البحر عنده اغنية
موال قديم
شط ورمل وفنارة
ولحن سمسمية
مين قدى شاف الخير فى زكايب
شط وبحر
بحيرة ومراكب
ومين زيى شاف الشبار الوان
ابيض
واخضر
وجوابى
و ياما شاف حنشان
بتلعبط وبتلاغى
وياما زمان فى ليلة شوق
علمنى البحر
طعمنى
ومهما نسيت
مهما بعدت
ارجع ادوق
واستطعم ليالى الشوق
لما البحر يجرجرنى
ويسحبنى
يبعزقنى على شطه
ومين قده
وكل ولادنا من عنده
بتبدأ حكاويها
اغانيها
ولما الشوق فى عيوننا
بيطلع فوق
و ننسى البحر
يعلى الموج بحنية
يضرب وشنا
ونفوق
وبرده يرشنا
ونرجع تانى على الرملة
ونبنى قصور
نعلى السور
ولما نطير نعدى بحور
ما ينسانا
ماننساه
و ريحته تملى جوانا
تفكرنا
وفكرينها
وفكرانا
عايدة الأيوبى.............عصفورة طلت علينا من الشباك
عايدة الأيوبى .......ذلك الصوت الرقيق الملائكى المرهف
عايدة الأيوبى من القلائل الذين من الممكن وضع صورهم فى القاموس المصور وعليهم سهم مكتوب امامه فنانة مصرية
عايدة الأيوبى هذه العصفورة التى طلت من الشباك على حياتنا الثقافية والفنية فى فترة ما من اوائل التسعينات والتى تعتبر اهم التجارب الغنائية النسائية فى مصر فى حقبة التسعينات
عندما اتكلم عن عايدة الأيوبى لا ادرى اتكلم عن اى ناحية بالظبط فى هذه الحالة المتفردة
فى تاريخ المزيكا المصرية
ممكن ان اتكلم من وجهة نظرى المتواضعة مثلا
عندما سمعت عايدة الأيوبى لأول مرة فى اوائل التسعينات لم اسمع لها الا اغنيتان فقط
الأولى اغنية على بالى والثانية اسمها من زمان
وكم كانت دهشتى وقتها رغم صغر سنى من ذلك الصوت الضعيف صوتيا العبقرى فنيا والذى يدخل القلب من اول ثانية استماع
لم تكن معلوماتى عن المزيكا قد نضجت بعد الا اننى كنت اعرف ان هذه المطربة ظاهرة فريدة ومختلفة وكنت اشعر انها من عينة فيروز التى اعشقها
وبدات رحلة البحث عن البومات عايدة الأيوبى فى بورسعيد
و كانت المفاجاة انى لم استطيع الحصول الا على شريط واحد و لم احصل على اى معلومات عن هذه المطربة لا اعرف جنسيتها او مشروعاتها القادمة
وتمر الأيام ويذداد عشقى لمنير وفيروز وبدات تظهر فى حياتى اسماء مثل الشيخ امام و مارسيل خليفة و احمد فؤاد نجم وصلاح جاهين ويحى غنام
و بدات تتبلور اتجاهاتى و قراءاتى لنواحى معينة
وفى هذه الأثناء بدات استرجع تلك التجربة القديمة معى.........عايدة الأيوبى
و بدات اجمع اغانيها واجمع المعلومات عنها واذداد عشقى لتلك التجربة العبقرية المصرية
كانت نموزج الفتاة التى اتمناها وقتها
الفتاة اللى بتفهم يعنى بتكتب وتغنى وتلحن
كنت دائما اشمئز من الفتيات الللاتى يضعن صور كاظم الساهر فى محافظهن و لا يعرفن من الشعر الا كلمات نزار قبانى
كنا فى وقت ان تجد بنت تحب صلاح جاهين مستحيل
ان تجد بنت تعرف مارسيل خليفة معجزة
و لذلك اصبحت عايدة الأيوبى فتاة احلامى فى تلك المرحلة من عمرى
ولكن ما حدث انها اختفت من حياتنا المصرية تماما وبدات ابحث عن اى معلومات عنها
عرفت انها عاشت سنوات كثيرة من حياتها فى المانيا وانها عازفة جيتار وعود ممتازة
اغلب اغانيها من تاليفها ولحنها وغنائها
تعاملت مع شاعر فلسطين الأول محمود درويش و مع مارسيل خليفة
عرفت انها مهندسة كمبيوتر وخريجة الجامعة الأمريكية
عرفت انها سبب شهرة كل من ياسر عبد الرحمن وحنان ماضى وهشام عباس
عرفت انها اعتزلت الغناء و لاادرى السبب
ولكن الذى يبقى هو هذه التجربة المصرية المتفردة و الحالة العبقرية التى صاغتها لنا عايدة الأيوبى فى فترة من حياتنا المصرية كان المد الخليجى والنفطى على اوجه
لقد ظهرت عايدة الأيوبى فى نفس وقت ظهور مطربين ومطربات النفط امثال نوال الزغبى كاظم الساهر وبداية ثقافة الزيت كما يسمونها
تحية اخيرة لصاحبة المشاعر الحساسة و الدفىء والشجن
تحية لتجربة مصرية و حدوتة من حواديتنا المصرية
تحية لفتاة احلامى فى فترة ما
تحية الى العصفورة
التى طلت علينا
من الشباك
تحية الى
عايدة الأيوبى
عايدة الأيوبى من القلائل الذين من الممكن وضع صورهم فى القاموس المصور وعليهم سهم مكتوب امامه فنانة مصرية
عايدة الأيوبى هذه العصفورة التى طلت من الشباك على حياتنا الثقافية والفنية فى فترة ما من اوائل التسعينات والتى تعتبر اهم التجارب الغنائية النسائية فى مصر فى حقبة التسعينات
عندما اتكلم عن عايدة الأيوبى لا ادرى اتكلم عن اى ناحية بالظبط فى هذه الحالة المتفردة
فى تاريخ المزيكا المصرية
ممكن ان اتكلم من وجهة نظرى المتواضعة مثلا
عندما سمعت عايدة الأيوبى لأول مرة فى اوائل التسعينات لم اسمع لها الا اغنيتان فقط
الأولى اغنية على بالى والثانية اسمها من زمان
وكم كانت دهشتى وقتها رغم صغر سنى من ذلك الصوت الضعيف صوتيا العبقرى فنيا والذى يدخل القلب من اول ثانية استماع
لم تكن معلوماتى عن المزيكا قد نضجت بعد الا اننى كنت اعرف ان هذه المطربة ظاهرة فريدة ومختلفة وكنت اشعر انها من عينة فيروز التى اعشقها
وبدات رحلة البحث عن البومات عايدة الأيوبى فى بورسعيد
و كانت المفاجاة انى لم استطيع الحصول الا على شريط واحد و لم احصل على اى معلومات عن هذه المطربة لا اعرف جنسيتها او مشروعاتها القادمة
وتمر الأيام ويذداد عشقى لمنير وفيروز وبدات تظهر فى حياتى اسماء مثل الشيخ امام و مارسيل خليفة و احمد فؤاد نجم وصلاح جاهين ويحى غنام
و بدات تتبلور اتجاهاتى و قراءاتى لنواحى معينة
وفى هذه الأثناء بدات استرجع تلك التجربة القديمة معى.........عايدة الأيوبى
و بدات اجمع اغانيها واجمع المعلومات عنها واذداد عشقى لتلك التجربة العبقرية المصرية
كانت نموزج الفتاة التى اتمناها وقتها
الفتاة اللى بتفهم يعنى بتكتب وتغنى وتلحن
كنت دائما اشمئز من الفتيات الللاتى يضعن صور كاظم الساهر فى محافظهن و لا يعرفن من الشعر الا كلمات نزار قبانى
كنا فى وقت ان تجد بنت تحب صلاح جاهين مستحيل
ان تجد بنت تعرف مارسيل خليفة معجزة
و لذلك اصبحت عايدة الأيوبى فتاة احلامى فى تلك المرحلة من عمرى
ولكن ما حدث انها اختفت من حياتنا المصرية تماما وبدات ابحث عن اى معلومات عنها
عرفت انها عاشت سنوات كثيرة من حياتها فى المانيا وانها عازفة جيتار وعود ممتازة
اغلب اغانيها من تاليفها ولحنها وغنائها
تعاملت مع شاعر فلسطين الأول محمود درويش و مع مارسيل خليفة
عرفت انها مهندسة كمبيوتر وخريجة الجامعة الأمريكية
عرفت انها سبب شهرة كل من ياسر عبد الرحمن وحنان ماضى وهشام عباس
عرفت انها اعتزلت الغناء و لاادرى السبب
ولكن الذى يبقى هو هذه التجربة المصرية المتفردة و الحالة العبقرية التى صاغتها لنا عايدة الأيوبى فى فترة من حياتنا المصرية كان المد الخليجى والنفطى على اوجه
لقد ظهرت عايدة الأيوبى فى نفس وقت ظهور مطربين ومطربات النفط امثال نوال الزغبى كاظم الساهر وبداية ثقافة الزيت كما يسمونها
تحية اخيرة لصاحبة المشاعر الحساسة و الدفىء والشجن
تحية لتجربة مصرية و حدوتة من حواديتنا المصرية
تحية لفتاة احلامى فى فترة ما
تحية الى العصفورة
التى طلت علينا
من الشباك
تحية الى
عايدة الأيوبى
Friday, October 07, 2005
ذاهب
عندما تاخرالرد
عرفت انى...... ذاهب
وعندما
تاخر اكثر
عرفت انى ذاهب......لامحالة
لملمت اشيائى الصغيرة
واهدافى المبعثرة
اجلت احلامى
باعتبارها صارت مؤجلة
شريط ذكرياتى........يمر امامى
الطفولة
اول ايام المدرسة
اسلام
فادى
اول اصدقاء المراهقة
كتبى المفضلة
نجيب محفوظ
السباعى
جمال حمدان
صلاح جاهين
اتذكر سنوات الجامعة
واصدقاء الكلية
واغانى محمد منير
وفيروز
شبابيك و حدوتة مصرية
وظائفى الكثيرة
التى لم استمرفى احداها
اكثر من شهور
استعيد كلمات جاهين
فى مفترق طرق ماجدة الرومى
اللى اشتريته انباع واللى لقيته ضاع
نعم
انه مفترق طرق
فى سكة حياتى
وصلت لبيتى
ما زال كتاب شخصية مصر
مفتوحا على سريرى
مازال السى فى مفتوحا
على مكتبى
ما زالت اغنية لسى الأغانى ممكنة
فى المسجل
امامى الأن اكثر
من عام
ثم
ادندن
لو بطلنا نحلم نموت
و انا احاول تحديد
اهدافى
المبعثرة دائما
27-11-2004
بعد عودتى من منطقة تجنيد الزقازيق
وتاكدى من دخولى الجيش
عرفت انى...... ذاهب
وعندما
تاخر اكثر
عرفت انى ذاهب......لامحالة
لملمت اشيائى الصغيرة
واهدافى المبعثرة
اجلت احلامى
باعتبارها صارت مؤجلة
شريط ذكرياتى........يمر امامى
الطفولة
اول ايام المدرسة
اسلام
فادى
اول اصدقاء المراهقة
كتبى المفضلة
نجيب محفوظ
السباعى
جمال حمدان
صلاح جاهين
اتذكر سنوات الجامعة
واصدقاء الكلية
واغانى محمد منير
وفيروز
شبابيك و حدوتة مصرية
وظائفى الكثيرة
التى لم استمرفى احداها
اكثر من شهور
استعيد كلمات جاهين
فى مفترق طرق ماجدة الرومى
اللى اشتريته انباع واللى لقيته ضاع
نعم
انه مفترق طرق
فى سكة حياتى
وصلت لبيتى
ما زال كتاب شخصية مصر
مفتوحا على سريرى
مازال السى فى مفتوحا
على مكتبى
ما زالت اغنية لسى الأغانى ممكنة
فى المسجل
امامى الأن اكثر
من عام
ثم
ادندن
لو بطلنا نحلم نموت
و انا احاول تحديد
اهدافى
المبعثرة دائما
27-11-2004
بعد عودتى من منطقة تجنيد الزقازيق
وتاكدى من دخولى الجيش
Sunday, September 25, 2005
على بالى
لا ادرى لماذا استحضر كل الذكريات الجميلة عندما اكون فى الجيش
حاجات كتير اوى بكون عاوز اكتب عنها وبنسى
بحاول يكون معايا ورقة وقلم وادون اول باول بس طبيعة الجيش متسمحش بكده
امس حدث معى ذلك الموقف المعروف حينما كنت اسير وحيدا على البحر حيث اننى من عشاق بحر بورسعيد و لكن فى مرحلة ما بعد الصيف حيث الهدوء والجمال
قابلت احد الأصدقاء لم اره منذ سنوات حينما تعرفت عليه فى الغردقة اثناء فترة عملى هناك
كان يمشى وحيدا ايضا و دار ذلك الحوار الأزلى
انت فين يا عم؟
اهو الدنيا بقى والجواز
اتجوزت؟
اه يا ابنى و عندى مريم دلوقتى
ما شاء الله
لسى فى الغردقة؟
لا سبتها من زمان انا فى مرسى علم دلوقتى فاكر ايامنا فى مرسى علم.؟
فاكر طبعا كانت احلى ايام كنا فيها و كانها امبارح
وانت فين دلوقتى؟
فى الجيش
يا راااااجل
يقولى انت عارف كنت لسى فى سيرتك مع مين من كام شهر؟
قلت اكيد الريس حسن سفاجا
قال لأ كاترين
قلت بذهول كاترين هى رجعت مصر
قالى انت متعرفش دا انا كنت فاكرك عارف من 4 سنين دى كانت قالبة الدنيا عليك فى القصير
وهى فين دلوقت؟
رجعت فرنسا تانى
بقية الحديث كان من عينة بتشوف فلان وعلان سال عليك
و لما سيبته ومشيت
كنت ما زلت فى حالة ذهول
كاترين يا بنت الأيه
انتى لسى فاكرانى
و انا عمرى منسيت الأيام دى
اول تجربة عمل خارج بورسعيد و فين فى الغردقة وفين فى مجال السياحة
وفين فى الغطس فى يخت سفارى كنت اعيش داخل البحر الأحمر لمدة اسبوع سفارى
كاترين دى بقى حكايتها حكاية
حتة بنت فرنساوية كما يقول الكتاب كانت شغالة غطاسة فى احد شركات السياحة
الموقف الأول معاها لما سمعتنى بسمع على ادى اغانى فرنك سيناترا كنت اخدها من احد السياح الأنجليز
بصراحة البنت كانت دماغ وبتتكلم عربى مكسر اوى
وبدات المساومة المشهورة
اعلمك فرنساوى شوية شوية
و تعلمنى عربى شوية شوية
والحوارانجليزىطبعا
ايااااااااااااااااام
ومرت الأيام
ورجعت بورسعيد و الكلية
وانا غيرت تيلفوناتى وهى رجعت فرنسا وغيرت محل اقامتها والأميلات مفيش
وبعد 4 سنين اكتشف ان هى بتدور عليا رغم انها كانت على بالى علىطول
تجربة الغردقة دى عاوز اتكلم عنها
تجربة ثرية جدا عشت فيها فى ساحل البحر الأحمر كله من غارب حتى برانيس وشلاتين تحت
اكلت اكلهم وغنيت اغانيهم وحضرت افراحهم
عرفت ثقافة ساحل البحر الأحمر التى هى عبارة عن مزيج من النوبى على الصعيدى على لمسة خليجية بحكم الجوارو العمل المشترك فى البحر
عاوز اتكلم عن القصير البلد الجميلة القديمة جدا
و مرسى علم الحلم الجميل ليا فى يوم من الأيام
عن ناس كتير قوى من عينة شغال فى الساحة على ما تفرج
عاوز اتكلم عن شغل البحر نفسه
و اززاى بتعرف الناس على حقيقتها فى البحر
و البحر باليل عامل اززاى
عاوز اتكلم عن العبابدة والجعافرة
عاوز اتكلم عن الجزر و صيد السمك
اكيد هتكلم عن التجربة دى انشاء الله
حاجات كتير اوى بكون عاوز اكتب عنها وبنسى
بحاول يكون معايا ورقة وقلم وادون اول باول بس طبيعة الجيش متسمحش بكده
امس حدث معى ذلك الموقف المعروف حينما كنت اسير وحيدا على البحر حيث اننى من عشاق بحر بورسعيد و لكن فى مرحلة ما بعد الصيف حيث الهدوء والجمال
قابلت احد الأصدقاء لم اره منذ سنوات حينما تعرفت عليه فى الغردقة اثناء فترة عملى هناك
كان يمشى وحيدا ايضا و دار ذلك الحوار الأزلى
انت فين يا عم؟
اهو الدنيا بقى والجواز
اتجوزت؟
اه يا ابنى و عندى مريم دلوقتى
ما شاء الله
لسى فى الغردقة؟
لا سبتها من زمان انا فى مرسى علم دلوقتى فاكر ايامنا فى مرسى علم.؟
فاكر طبعا كانت احلى ايام كنا فيها و كانها امبارح
وانت فين دلوقتى؟
فى الجيش
يا راااااجل
يقولى انت عارف كنت لسى فى سيرتك مع مين من كام شهر؟
قلت اكيد الريس حسن سفاجا
قال لأ كاترين
قلت بذهول كاترين هى رجعت مصر
قالى انت متعرفش دا انا كنت فاكرك عارف من 4 سنين دى كانت قالبة الدنيا عليك فى القصير
وهى فين دلوقت؟
رجعت فرنسا تانى
بقية الحديث كان من عينة بتشوف فلان وعلان سال عليك
و لما سيبته ومشيت
كنت ما زلت فى حالة ذهول
كاترين يا بنت الأيه
انتى لسى فاكرانى
و انا عمرى منسيت الأيام دى
اول تجربة عمل خارج بورسعيد و فين فى الغردقة وفين فى مجال السياحة
وفين فى الغطس فى يخت سفارى كنت اعيش داخل البحر الأحمر لمدة اسبوع سفارى
كاترين دى بقى حكايتها حكاية
حتة بنت فرنساوية كما يقول الكتاب كانت شغالة غطاسة فى احد شركات السياحة
الموقف الأول معاها لما سمعتنى بسمع على ادى اغانى فرنك سيناترا كنت اخدها من احد السياح الأنجليز
بصراحة البنت كانت دماغ وبتتكلم عربى مكسر اوى
وبدات المساومة المشهورة
اعلمك فرنساوى شوية شوية
و تعلمنى عربى شوية شوية
والحوارانجليزىطبعا
ايااااااااااااااااام
ومرت الأيام
ورجعت بورسعيد و الكلية
وانا غيرت تيلفوناتى وهى رجعت فرنسا وغيرت محل اقامتها والأميلات مفيش
وبعد 4 سنين اكتشف ان هى بتدور عليا رغم انها كانت على بالى علىطول
تجربة الغردقة دى عاوز اتكلم عنها
تجربة ثرية جدا عشت فيها فى ساحل البحر الأحمر كله من غارب حتى برانيس وشلاتين تحت
اكلت اكلهم وغنيت اغانيهم وحضرت افراحهم
عرفت ثقافة ساحل البحر الأحمر التى هى عبارة عن مزيج من النوبى على الصعيدى على لمسة خليجية بحكم الجوارو العمل المشترك فى البحر
عاوز اتكلم عن القصير البلد الجميلة القديمة جدا
و مرسى علم الحلم الجميل ليا فى يوم من الأيام
عن ناس كتير قوى من عينة شغال فى الساحة على ما تفرج
عاوز اتكلم عن شغل البحر نفسه
و اززاى بتعرف الناس على حقيقتها فى البحر
و البحر باليل عامل اززاى
عاوز اتكلم عن العبابدة والجعافرة
عاوز اتكلم عن الجزر و صيد السمك
اكيد هتكلم عن التجربة دى انشاء الله
Thursday, September 22, 2005
الى الحميدى
شارع الحميدى ذلك الشارع العتيق والذى كان ذات يوم عصب الحياة فى بورسعيد
ذلك الشارع الذى عاصر بورسعيد العرب و الخواجات
وبورسعيد المنطقة الحرة فى عز اوجها
الحميدى السوق و الناس و ابناء البلد والصيادين بجانب بائعىالبرفانات العالمية
الحميدى اى الحياة الصاخبة و الشارع الذى لا ينام
والذى تعرف العيد و رمضان من ردود افعال اهله
الحميدى الذى يعرفنى و اعرفه و اشم رائحته
الحميدى و البيوت الخشبية و افران شوى السمك
الحميدى يا ذكريات العمر
اليك هذه التجربة
كتيربتشوف وشوش
وناس متدعدش
و عمرك ما نسيتنا
و فى قلبك
بتتحوش
اسامينا.....حكاوينا
واحنا تملى فكرينك
بنجيلك
ولمل الحال يضيق بينا
تنادينا
ومليون ودن تسمعنا
ومليون فرش هيسعنا
والرزق تملى يوماتى
ما القلب
مفيهوش غش
مع ناس بترمى تماسى
وناس ترد سلام
و راديو فوق الرف
عمال بيحكى كلام
للشيخ جنب القسيس
وصابونة تلاتة فى كيس
ويا الخوخ و الأناناس
و الريحة الخضرا باريس
وبنت البلد الجدعة
بترص الشامبو هناك
والتوم عمال بيرفرف
متعلق من الشباك
فكرنى بمايون حاجة
وصور فريق المصرى
ملزوقة على التلاجة
وادى فرن مولع نار
عمال بيشوى شبار
والناس قدامه طوابير
لعند محل عصير
بيبيع التمر الهندى
بيخلى العقل يطير
و سلامات يا شوال البالة
يا حبيب الناس و الشعب
و يا رب الحقلى حاجة
قبل ما يخدوك الغرب
وحشانى يا ليلة العيد
عند شارع مظلوم
واللبس تملى جديد
تلاقيه هناك بالكوم
و سهيرة تملى تبات
على نور الكلوبات
ضارب فى الجوز الهندى
والتمر اسبات اسبات
ذلك الشارع الذى عاصر بورسعيد العرب و الخواجات
وبورسعيد المنطقة الحرة فى عز اوجها
الحميدى السوق و الناس و ابناء البلد والصيادين بجانب بائعىالبرفانات العالمية
الحميدى اى الحياة الصاخبة و الشارع الذى لا ينام
والذى تعرف العيد و رمضان من ردود افعال اهله
الحميدى الذى يعرفنى و اعرفه و اشم رائحته
الحميدى و البيوت الخشبية و افران شوى السمك
الحميدى يا ذكريات العمر
اليك هذه التجربة
كتيربتشوف وشوش
وناس متدعدش
و عمرك ما نسيتنا
و فى قلبك
بتتحوش
اسامينا.....حكاوينا
واحنا تملى فكرينك
بنجيلك
ولمل الحال يضيق بينا
تنادينا
ومليون ودن تسمعنا
ومليون فرش هيسعنا
والرزق تملى يوماتى
ما القلب
مفيهوش غش
مع ناس بترمى تماسى
وناس ترد سلام
و راديو فوق الرف
عمال بيحكى كلام
للشيخ جنب القسيس
وصابونة تلاتة فى كيس
ويا الخوخ و الأناناس
و الريحة الخضرا باريس
وبنت البلد الجدعة
بترص الشامبو هناك
والتوم عمال بيرفرف
متعلق من الشباك
فكرنى بمايون حاجة
وصور فريق المصرى
ملزوقة على التلاجة
وادى فرن مولع نار
عمال بيشوى شبار
والناس قدامه طوابير
لعند محل عصير
بيبيع التمر الهندى
بيخلى العقل يطير
و سلامات يا شوال البالة
يا حبيب الناس و الشعب
و يا رب الحقلى حاجة
قبل ما يخدوك الغرب
وحشانى يا ليلة العيد
عند شارع مظلوم
واللبس تملى جديد
تلاقيه هناك بالكوم
و سهيرة تملى تبات
على نور الكلوبات
ضارب فى الجوز الهندى
والتمر اسبات اسبات
Wednesday, September 21, 2005
خطوة تنظيم
و خطوة تنظيم لمن لا يعرف تعبير اسمعه كثيرا بحكم وجودى فى الجيش المصرى حاليا لقضاء الخدمة العسكرية
الأن احتاج لخطوة تنظيم
و فائدته باختصار عندما يحدث خلل وبلبلة فى الطوابير العسكرية ينادى الصول .........خطوة تنظيم
فيقف الطابور فى مكانه محدثا الخطوة تنظيم حتى يستقيم الطابور من جديد
احتاج لخطوة تنظيم بعد ما حدث امس فى احدى المدونات الشهيرة وكنت طرف فيه
قد اكون قد اخطات فى حق احد المدونين بزلة لسان كما يقال
لن ابحث عن اعذار......انا تطاولت عليه
و بعيدا عن الموضوع انا اشعر انى اخطات..........و لكن
لماذا هذه الرعونة ورد الفعل السريع؟
يمكن لأنى منذ فترة وانا لا اطيق افكاره التى لا اعرف جدوها و مدرستها
ببساطة.......لأنه يتطاول على الذات الألهية
عند هذه النقطة بالذات ارجع لنقطة خلافى الدائمة مع مجموعتين من اعز اصدقاء العمر
منذ ان تجاوزنا المرحلة الثانوية وحاول كل منا يؤدلج نفسه
ويصنف نفسه ......و انتهى الموضوع الى مجموعتان المتشددين دينيا
و اشباه الليبرالين
و العبد لله فى المنتصف .....المجموعتان اصدقائى
ومن يومها و انا فى تلك الدوامة
اللمتشددين يهاجمون اشياء كثيرة وانا ضدهم و ادافع
و الليبرالين يهاجمون اشياء فى الدين و انا ايضا ادافع
اعشق فكر مخرج معين ......ثم اعرف انه شاذ و يهاجم المتدينين
و عندما اكرهه اكون امام الليبراليين متخلف
ببساطة حاولت مجاراة الحكمة القائمة انت حر ما لم تضر
و لكن ما ذال بداخلى تلك الغيرة على الدين و لا اود ان اتخلص منها والله المستعان
الأن احتاج لخطوة تنظيم
و فائدته باختصار عندما يحدث خلل وبلبلة فى الطوابير العسكرية ينادى الصول .........خطوة تنظيم
فيقف الطابور فى مكانه محدثا الخطوة تنظيم حتى يستقيم الطابور من جديد
احتاج لخطوة تنظيم بعد ما حدث امس فى احدى المدونات الشهيرة وكنت طرف فيه
قد اكون قد اخطات فى حق احد المدونين بزلة لسان كما يقال
لن ابحث عن اعذار......انا تطاولت عليه
و بعيدا عن الموضوع انا اشعر انى اخطات..........و لكن
لماذا هذه الرعونة ورد الفعل السريع؟
يمكن لأنى منذ فترة وانا لا اطيق افكاره التى لا اعرف جدوها و مدرستها
ببساطة.......لأنه يتطاول على الذات الألهية
عند هذه النقطة بالذات ارجع لنقطة خلافى الدائمة مع مجموعتين من اعز اصدقاء العمر
منذ ان تجاوزنا المرحلة الثانوية وحاول كل منا يؤدلج نفسه
ويصنف نفسه ......و انتهى الموضوع الى مجموعتان المتشددين دينيا
و اشباه الليبرالين
و العبد لله فى المنتصف .....المجموعتان اصدقائى
ومن يومها و انا فى تلك الدوامة
اللمتشددين يهاجمون اشياء كثيرة وانا ضدهم و ادافع
و الليبرالين يهاجمون اشياء فى الدين و انا ايضا ادافع
اعشق فكر مخرج معين ......ثم اعرف انه شاذ و يهاجم المتدينين
و عندما اكرهه اكون امام الليبراليين متخلف
ببساطة حاولت مجاراة الحكمة القائمة انت حر ما لم تضر
و لكن ما ذال بداخلى تلك الغيرة على الدين و لا اود ان اتخلص منها والله المستعان
Tuesday, September 20, 2005
مد الخطاوى
بكره ....الأمل والحدوتة اللى لسى مسمعناهاش ومستنينها
بكره....الأمانى المتعلقة و الأغانى المتشعلقة فى الوعود
بكره...الوعود والورود والرغبة فى اثبات الوجود
بكره...اللى بكتب علشانه وعلشانى
بكره...الوعد والفكرةوالعهد
بكره...الخوف والقلق
بكره...اللى مستنيه
مدالخطاوى يا بكره
محتجلك
و بشتقلك
و بستعجل قطر النوم
لأجل ما اقوم
واصبح فيك
و اندهلك....تلاقينى
جنب الهرم
مستنيك
تفرحنى وتروينى
بمية نيل
تشد الحيل
تخلينى
جزع نخيل فى العالى
فى مرمى الشوف
اقدر اشوف
ملامحنا
و ارسمها بمليون لون
الونها
و مليون ايد ارسمها
تشد ستارة
و تدخل شمس
تنورلى
ضلام الأمس
بحنية تصحى
الولد
و بلمسة ينفض ليله
و يغسل وشه و يتوضى
بمية نيله
ويحكيلنا على حلمه
و لايهمه
كابوس الليل
و امبارح
بكره....الأمانى المتعلقة و الأغانى المتشعلقة فى الوعود
بكره...الوعود والورود والرغبة فى اثبات الوجود
بكره...اللى بكتب علشانه وعلشانى
بكره...الوعد والفكرةوالعهد
بكره...الخوف والقلق
بكره...اللى مستنيه
مدالخطاوى يا بكره
محتجلك
و بشتقلك
و بستعجل قطر النوم
لأجل ما اقوم
واصبح فيك
و اندهلك....تلاقينى
جنب الهرم
مستنيك
تفرحنى وتروينى
بمية نيل
تشد الحيل
تخلينى
جزع نخيل فى العالى
فى مرمى الشوف
اقدر اشوف
ملامحنا
و ارسمها بمليون لون
الونها
و مليون ايد ارسمها
تشد ستارة
و تدخل شمس
تنورلى
ضلام الأمس
بحنية تصحى
الولد
و بلمسة ينفض ليله
و يغسل وشه و يتوضى
بمية نيله
ويحكيلنا على حلمه
و لايهمه
كابوس الليل
و امبارح
محمد عفيفى ........الغواص
انتهيت منقراءة كتاب (ابتسم للدنيا)للكاتب الجميل الراحل محمد عفيفى , معاناتى فى الحصول على اى انتاج ادبى لذلك الرجل جعلتنى اود فى الحديث عنه
فهو من اهم من تناول حياتنا المصرية بالنقد و السخرية
فيما عرف بعد ذلك بالكوميديا السوداء وما عرف الأن بالواقعية السحرية القادمة لنا من امريكا الللاتينية
محمد عفيفى ذلك الرجل الذى كان ينتقل فى وصفه بسلاسة من تقلية الملوخية المصرية الى الفرق بين تجربة فيروز مع عاصى رحبانى ثم مع زياد رحبانى
محمد عفيفى هو ذلك الرجل لذى كتب نعيه قبل ان يموت و بسخريته المعتادة جعل محبيه فى حيرة بين الضحك والبكاء
كان مخمد عفيفى و بشهادة كا من عاصروه اكثر الكتاب ثقافة و دراية بما يحدث حوله من اشياء كان ينقدها
عندما تقرا اعماله تجد نفسك مع توليفة من المعلومات العامة مع بعض التاريخ المقارن بالوقت الحالى و مع نزعة من السخرية المملؤة بالأسقاطات على الواقع
محمد عفيفى الذى كتب بنت اسمها مرمر وابتسم للدنيا وشلة الحرافيش وضحكات صارخة
و الذى كتب رائعته التى لم يكملها وهى ترانيم فى ظل تمارا
و تعتبر مذكرات مفكر ينتظر الموت فى حديقة منزله
والذى اختار عنوان هذا الكتاب هو الأستاذ نجيب محفوظ
و ام لا و محمد عفيفى كان اقرب اديب فى شلة الحرافيش لنجيب محفوظ
محمد عفيفى ولد عام1922
وتوفى عام1981
حاصل علىليسانس حقوق و دبلوم الصحافة
فهو من اهم من تناول حياتنا المصرية بالنقد و السخرية
فيما عرف بعد ذلك بالكوميديا السوداء وما عرف الأن بالواقعية السحرية القادمة لنا من امريكا الللاتينية
محمد عفيفى ذلك الرجل الذى كان ينتقل فى وصفه بسلاسة من تقلية الملوخية المصرية الى الفرق بين تجربة فيروز مع عاصى رحبانى ثم مع زياد رحبانى
محمد عفيفى هو ذلك الرجل لذى كتب نعيه قبل ان يموت و بسخريته المعتادة جعل محبيه فى حيرة بين الضحك والبكاء
كان مخمد عفيفى و بشهادة كا من عاصروه اكثر الكتاب ثقافة و دراية بما يحدث حوله من اشياء كان ينقدها
عندما تقرا اعماله تجد نفسك مع توليفة من المعلومات العامة مع بعض التاريخ المقارن بالوقت الحالى و مع نزعة من السخرية المملؤة بالأسقاطات على الواقع
محمد عفيفى الذى كتب بنت اسمها مرمر وابتسم للدنيا وشلة الحرافيش وضحكات صارخة
و الذى كتب رائعته التى لم يكملها وهى ترانيم فى ظل تمارا
و تعتبر مذكرات مفكر ينتظر الموت فى حديقة منزله
والذى اختار عنوان هذا الكتاب هو الأستاذ نجيب محفوظ
و ام لا و محمد عفيفى كان اقرب اديب فى شلة الحرافيش لنجيب محفوظ
محمد عفيفى ولد عام1922
وتوفى عام1981
حاصل علىليسانس حقوق و دبلوم الصحافة
Saturday, September 17, 2005
خريف و مدينة
(حبيتك بالصيف حبيتك بالشتاء)
صوت فيروز ينساب اليه فى ذلك الصباح الخريفى والذى يؤذن بشتاء عاصف من تللك الشتاءات التى يعشقها منذ طفولته.........الأن شعر بحاجته لهذه العادة القديمة
تلك العادة التى تلح عليه فى مثل هذه الأوقات من كل عام
يعشق المدينة و شوارعها و رائحة الشوارع ذاتها , يعشق بورسعيد الخريف و الشتاء
اى عشق المطر الخفيف وهو يرتطم بمعطفه الجلدى اثناء تجوله وحيدا فى المدينة
(( اتعرفون هذا الشعور ))
الشعور بالتفرد برؤية اجواء لن يراها الا القليل من الناس و الأستمتاع بها بنفس الطريقة
نظر من الشباك ليحدد نوعية الملابس التى سرتديها فى اول جولاته هذا العام
البرد والغيوم اكدا له ضرورة المعطف الجلدى -الذى يعشقه ايضا- و ارتدى ملابسه فى عجالة وفى ظرف 10 دقائق كان فى الشارع فى انتظار اى شىء يقله للمعدية
عندما اصبح بداخل المعدية كان اول شىء يود فعله هو استنشاق اكبر كم من تللك الريح الخريفية الباردة والتى تذيد من عشقه لها كالأدمان
اخذ شهيق كبير وهو يرفع راسه لأعلى كالعادة ليحلى عينه بتلك الماذنة الخاصة بمسجد المجمع و التى يراها وهوعائد من السفر حتى قبل ان يدخل بورسعيد ب10 كيلو متر
عندما وصلت المعدية بورسعيد احتار يبدا رحلته من اين ....استقر اخيرا الى البدء بالممشى
صعد الممشى فى هدوء وزاد من شعوره بالبرد ذلك اللون الرمادى لمياه القناة
حبات المطر الممتعة المتساقطة حوله
اتجه نظره لتلك المبانى القديمة و غير الماهولة والتنى تشوه مدخل القناة امام السفن العابرة
لدرجة ان السائحين ينظرون ناحية بورفؤاد على اعتقاد ان هى الميناء
وصل فى رحلته الى ديليسيبس ذلك الممشى الحجرى و الذى شهد ذكريات تلك المدينة
و ذكرياته هو شخصيا منذ كان يحبو على تللك القاعدة الى ان اصبح شاب (يزوغ )من المدرسة و يجلس هنا على السور السلكى القديم ساندا ظهره اليه مثل الكبار
عندما وصل الى قاعدة التمثال رأها
لم يكن من الذين يفتنون بالنساء من اول نظرة و لكن شىء ما شد انتباهه لها
قد يكون بساطة ملابسها مثلا ....فقد كانت ترتدى ذلك البنطلون الليفيز البسيط و الذى تعرفه من اول نظرة وبالطو طويل يكون فى قمة اناقته عندما تحاول ضم ياقته لتتقى شر البرد
شعرها القصير (الجارسون)جعله يعرف من الوهلة الأولى انها من خارج بورسعيد
تجاوزها بنظرة خاطفة وشعوربانه سيراها مرة ثانية و اكمل طريقه متجها نحو السلم و متجاوزا عربة الترمس الأزلية
متخذا سور الميناء على يمينه حتى وصل الى الجامع العباسىو امام الجامع القديم احتار ثانية ايكمل طريقه الى البحر ام يؤجله و يذهب الى شارع البازار الذى شهد الكثير من
جولاته السابقة .....واخيرا تجاوز المسجد الى شارع 23 يوليو مرورا بحديقة فريال العتيقة
حتى وصل الى ذلك الشارع الفريد زى الخصوصية
شارع البازار يعنى له الكثير
اللعب والهدايا من عند سيفونير العيش الفينو اول يوم مدرسة من عند سان جورج
و اى حاجة غريبة هتلاقيها عند الفار
اكمل رحلته فى الشارع مفتقد حجر البازات الأسود المميز للشارع و الذى لم يعد موجودا
الا فى سوق البلدية ( عند عم على بابا )بتاع السيبيا
عندما اشتد المطر كان قد وصل الى ذلك الرجل الذى يبيع الكتب القديمة على ناصية سوق البلدية العتيق--شارع البازار وبنما--ووقف امام الرجل ينظر ماذا عنده
فى شتاءاته السابقة كان يقف امام الرجل يقلب فى الكتب و تاتيه من بعيد رائحة الخبز السخن من مخبز الكمبارتيف......اختار كتب لماركيز وباولو كويلو ومحمودالسعدنى
اتجه خارجا من البازار ماشيا فى شارع بنما الى صلاح سالم و عندما وقف امام الليسيه شعر بحاجته الأن للذهاب للبحر فاكمل طريقه مارا بفيلا ديليسيبس حتى اول البحر عند
الحاجز الشرقى كعادته فى مثل هذه الجولات
كان يدندن مع نفسه اغنية منير الجميلة
( برة الشبابيك غيوم بر الشبابيك مطر)
عندما اصبح امام البحر وجها بوجه شعر بتلك الحالة التى لن يستطيع و صفها
لن يكون فيلسوف و يزعم انه يتحدث مع البحر
ولكنه متاكد من ان البحر يفهمه ......بدا يمارس هوايته القديمة فى الجرى بحرية امام البحر و اخذ شهيق كبير و جمع الودع الجميل
ثم رأها امامه مرة ثانية .......قال لنفسه بتهكم ....مش بالسرعة دى
تيقن ايضا من انها من خارج بورسعيد عنما راى لوحات سيارتها الفخمة -القاهرة-
هى ايضا ارتبكت و نظرت له طويلا عندما رأته مرة ثانية
اعطاها ظهره و اتجه مبتعدا عن البحر شعر انه بحاجة لرؤية الناس و الشوارع الغارقة فى المياه وعندما وصل لشارع طرح البحر اخذ اول تاكسى مر امامه المعدية
وعندما وصل لها تذكر انه نسى شراء البوم قديم لفيروز كان قد قرر ان يشتريه بعد ان اضاعه اخيه الصغير
رجع الى ذلك المحل الشهير فى ذلك الشارع الضيق الواصل بين شارعى الجمهورية و رمسيس ليشترى الألبوم
وهناك وجدها نفس الفتاة و الأغرب انها تشترى نفس الألبوم شط اسكندرية
الغريب انه لم يكن لدى الفتاة صاحبة المحل الا نسخة و احدة
و بكل ذوق تنازلت الفتاة عن النسخة باعتبارها دخلت المحل قبلى
بجدعنة البورسعيدية و السواحلية عامة رفضت و انتهى الموضوع انى سوف اضر ليلا للأخذ نسخة اخرى
و انا على باب المحل استعد للمغادرة لا ادرى ما دفعنى للنظر لها و لو لمرة اخيرة
وعندما التقت عيناها بعينى قالت كلمة و احدة كبداية للحديث شكرا
ثم قالت بصوتها الموسيقى الجميل
يعجبنى ذوقك فى المزيكا و فيروز انا بحبها اوى
ثم مدت يدها لى ناطقة باسمها اروى
قلت احمد
صوت فيروز ينساب اليه فى ذلك الصباح الخريفى والذى يؤذن بشتاء عاصف من تللك الشتاءات التى يعشقها منذ طفولته.........الأن شعر بحاجته لهذه العادة القديمة
تلك العادة التى تلح عليه فى مثل هذه الأوقات من كل عام
يعشق المدينة و شوارعها و رائحة الشوارع ذاتها , يعشق بورسعيد الخريف و الشتاء
اى عشق المطر الخفيف وهو يرتطم بمعطفه الجلدى اثناء تجوله وحيدا فى المدينة
(( اتعرفون هذا الشعور ))
الشعور بالتفرد برؤية اجواء لن يراها الا القليل من الناس و الأستمتاع بها بنفس الطريقة
نظر من الشباك ليحدد نوعية الملابس التى سرتديها فى اول جولاته هذا العام
البرد والغيوم اكدا له ضرورة المعطف الجلدى -الذى يعشقه ايضا- و ارتدى ملابسه فى عجالة وفى ظرف 10 دقائق كان فى الشارع فى انتظار اى شىء يقله للمعدية
عندما اصبح بداخل المعدية كان اول شىء يود فعله هو استنشاق اكبر كم من تللك الريح الخريفية الباردة والتى تذيد من عشقه لها كالأدمان
اخذ شهيق كبير وهو يرفع راسه لأعلى كالعادة ليحلى عينه بتلك الماذنة الخاصة بمسجد المجمع و التى يراها وهوعائد من السفر حتى قبل ان يدخل بورسعيد ب10 كيلو متر
عندما وصلت المعدية بورسعيد احتار يبدا رحلته من اين ....استقر اخيرا الى البدء بالممشى
صعد الممشى فى هدوء وزاد من شعوره بالبرد ذلك اللون الرمادى لمياه القناة
حبات المطر الممتعة المتساقطة حوله
اتجه نظره لتلك المبانى القديمة و غير الماهولة والتنى تشوه مدخل القناة امام السفن العابرة
لدرجة ان السائحين ينظرون ناحية بورفؤاد على اعتقاد ان هى الميناء
وصل فى رحلته الى ديليسيبس ذلك الممشى الحجرى و الذى شهد ذكريات تلك المدينة
و ذكرياته هو شخصيا منذ كان يحبو على تللك القاعدة الى ان اصبح شاب (يزوغ )من المدرسة و يجلس هنا على السور السلكى القديم ساندا ظهره اليه مثل الكبار
عندما وصل الى قاعدة التمثال رأها
لم يكن من الذين يفتنون بالنساء من اول نظرة و لكن شىء ما شد انتباهه لها
قد يكون بساطة ملابسها مثلا ....فقد كانت ترتدى ذلك البنطلون الليفيز البسيط و الذى تعرفه من اول نظرة وبالطو طويل يكون فى قمة اناقته عندما تحاول ضم ياقته لتتقى شر البرد
شعرها القصير (الجارسون)جعله يعرف من الوهلة الأولى انها من خارج بورسعيد
تجاوزها بنظرة خاطفة وشعوربانه سيراها مرة ثانية و اكمل طريقه متجها نحو السلم و متجاوزا عربة الترمس الأزلية
متخذا سور الميناء على يمينه حتى وصل الى الجامع العباسىو امام الجامع القديم احتار ثانية ايكمل طريقه الى البحر ام يؤجله و يذهب الى شارع البازار الذى شهد الكثير من
جولاته السابقة .....واخيرا تجاوز المسجد الى شارع 23 يوليو مرورا بحديقة فريال العتيقة
حتى وصل الى ذلك الشارع الفريد زى الخصوصية
شارع البازار يعنى له الكثير
اللعب والهدايا من عند سيفونير العيش الفينو اول يوم مدرسة من عند سان جورج
و اى حاجة غريبة هتلاقيها عند الفار
اكمل رحلته فى الشارع مفتقد حجر البازات الأسود المميز للشارع و الذى لم يعد موجودا
الا فى سوق البلدية ( عند عم على بابا )بتاع السيبيا
عندما اشتد المطر كان قد وصل الى ذلك الرجل الذى يبيع الكتب القديمة على ناصية سوق البلدية العتيق--شارع البازار وبنما--ووقف امام الرجل ينظر ماذا عنده
فى شتاءاته السابقة كان يقف امام الرجل يقلب فى الكتب و تاتيه من بعيد رائحة الخبز السخن من مخبز الكمبارتيف......اختار كتب لماركيز وباولو كويلو ومحمودالسعدنى
اتجه خارجا من البازار ماشيا فى شارع بنما الى صلاح سالم و عندما وقف امام الليسيه شعر بحاجته الأن للذهاب للبحر فاكمل طريقه مارا بفيلا ديليسيبس حتى اول البحر عند
الحاجز الشرقى كعادته فى مثل هذه الجولات
كان يدندن مع نفسه اغنية منير الجميلة
( برة الشبابيك غيوم بر الشبابيك مطر)
عندما اصبح امام البحر وجها بوجه شعر بتلك الحالة التى لن يستطيع و صفها
لن يكون فيلسوف و يزعم انه يتحدث مع البحر
ولكنه متاكد من ان البحر يفهمه ......بدا يمارس هوايته القديمة فى الجرى بحرية امام البحر و اخذ شهيق كبير و جمع الودع الجميل
ثم رأها امامه مرة ثانية .......قال لنفسه بتهكم ....مش بالسرعة دى
تيقن ايضا من انها من خارج بورسعيد عنما راى لوحات سيارتها الفخمة -القاهرة-
هى ايضا ارتبكت و نظرت له طويلا عندما رأته مرة ثانية
اعطاها ظهره و اتجه مبتعدا عن البحر شعر انه بحاجة لرؤية الناس و الشوارع الغارقة فى المياه وعندما وصل لشارع طرح البحر اخذ اول تاكسى مر امامه المعدية
وعندما وصل لها تذكر انه نسى شراء البوم قديم لفيروز كان قد قرر ان يشتريه بعد ان اضاعه اخيه الصغير
رجع الى ذلك المحل الشهير فى ذلك الشارع الضيق الواصل بين شارعى الجمهورية و رمسيس ليشترى الألبوم
وهناك وجدها نفس الفتاة و الأغرب انها تشترى نفس الألبوم شط اسكندرية
الغريب انه لم يكن لدى الفتاة صاحبة المحل الا نسخة و احدة
و بكل ذوق تنازلت الفتاة عن النسخة باعتبارها دخلت المحل قبلى
بجدعنة البورسعيدية و السواحلية عامة رفضت و انتهى الموضوع انى سوف اضر ليلا للأخذ نسخة اخرى
و انا على باب المحل استعد للمغادرة لا ادرى ما دفعنى للنظر لها و لو لمرة اخيرة
وعندما التقت عيناها بعينى قالت كلمة و احدة كبداية للحديث شكرا
ثم قالت بصوتها الموسيقى الجميل
يعجبنى ذوقك فى المزيكا و فيروز انا بحبها اوى
ثم مدت يدها لى ناطقة باسمها اروى
قلت احمد
سلمى صباحى ....احمد عسيلى....اياد مراد
الأسماء البسيطة الجميلة دى مش عارف ليه عاوز اتكلم عليها
بسبب ظروف العمل و بعديه الجيش لم اكن متابع هؤلاء الثلاثة
ولكن عندما رايت احمد العسيلى ومن اول لحظة عرفت انى سوف اكون من اكثر معجبيه
طبعا التوليفة اياها اللى بعشقها لوحدى من زمان
يعنى منير على فيروز على جاهين وفؤاد حداد على احمد ذكى و داود عبد السيد مع بهاء طاهر وكام احن لزياد و سيد درويش
و اهم حاجة حب كبيييييييييييييييير للبلد دى و رغبة كبييييييييييييييييييرة للتغير للأحسن
غير انه مثقف جدا وخفيف الدم يعنى من النوع اللى ممكن تشوفه فى القاموس المصور
و عليه سهم ....شاب مصرى جدع ابن بلد
نفس النموذج ده لاحظته مع الجميلة سلمى صباحى المزيعة فى دريم واللى عرفت ان هى عضو فى فريق يحى غنام الجميل
مع الثائر اياد مراد هما بيزيعوا فى برنامج جديد اسمه شبابيك و تقريبا هو برنامج يومى بصراحة هما اللى فى البرنامج
بساطة وجمال فى الحوار و على دراية كبيرة بظروف البلد السياسية و الثقافية
اشعر و نا اسمع هؤلاء بمصر و ريحة الزرع اللى فى الأرض
بحس بالفخر ان عندنا ناس لسى بالخير ده بعيد عن طوفان المكياجات و العرى
بعيد عن اللهجة اللى فايحة منها ريحة البترول
شبابيك دريم ده بقى غحقيقى بفرح لما اشوف برنامج زى ير الديكورات والحاجات اللى مش بفهم فيها
حاسس بمنير بيغنى
ايدين بتحضن ايدين
تحى اللى مات من سنين
بسبب ظروف العمل و بعديه الجيش لم اكن متابع هؤلاء الثلاثة
ولكن عندما رايت احمد العسيلى ومن اول لحظة عرفت انى سوف اكون من اكثر معجبيه
طبعا التوليفة اياها اللى بعشقها لوحدى من زمان
يعنى منير على فيروز على جاهين وفؤاد حداد على احمد ذكى و داود عبد السيد مع بهاء طاهر وكام احن لزياد و سيد درويش
و اهم حاجة حب كبيييييييييييييييير للبلد دى و رغبة كبييييييييييييييييييرة للتغير للأحسن
غير انه مثقف جدا وخفيف الدم يعنى من النوع اللى ممكن تشوفه فى القاموس المصور
و عليه سهم ....شاب مصرى جدع ابن بلد
نفس النموذج ده لاحظته مع الجميلة سلمى صباحى المزيعة فى دريم واللى عرفت ان هى عضو فى فريق يحى غنام الجميل
مع الثائر اياد مراد هما بيزيعوا فى برنامج جديد اسمه شبابيك و تقريبا هو برنامج يومى بصراحة هما اللى فى البرنامج
بساطة وجمال فى الحوار و على دراية كبيرة بظروف البلد السياسية و الثقافية
اشعر و نا اسمع هؤلاء بمصر و ريحة الزرع اللى فى الأرض
بحس بالفخر ان عندنا ناس لسى بالخير ده بعيد عن طوفان المكياجات و العرى
بعيد عن اللهجة اللى فايحة منها ريحة البترول
شبابيك دريم ده بقى غحقيقى بفرح لما اشوف برنامج زى ير الديكورات والحاجات اللى مش بفهم فيها
حاسس بمنير بيغنى
ايدين بتحضن ايدين
تحى اللى مات من سنين
كحلى العيون ........الى مصر
كحلى العيون واكشفى المكنون
و فكرينى بزمن
ينسينى الزمن
و ارمى بذور الأمل
جوه الولاد
ورشى السماد
فكرة وقلم
لتطرح غناوى
تحكى الحكاوى
فى حوش البيت
وفسحاية
و ستى تغنى غنواية
لولد اسمر
وبنوتة
وجد بيحكى حدوتة
عن فرحة فى قلب مكبوتة
والحزن فى نظرة مبعوتة
لفين ما تروح
حنين الروح
بيرسملى
حمامة نايمة فى برج سطوح
و ارجع ابوح
ويسمعنى
ويفهمنى
ويرجع يلملم حكاويا
فى امنية واغنية
يرد صداها فى الحارة
وفى الشارع
وفى الفضا
وسرب الحمام راجع
على عشه
و لا يغشه
ابتسامة الصياد
صفرا على وشه
والضمى كل الحارات
ويا البلاد
فى حدوتة
واجمعى كل الولاد
فى الدوار
وجنب الفرن
حواليكى
وبايديكىيشوفوا
لكره
فى عينيكى
دكتور زيفاجو
و فكرينى بزمن
ينسينى الزمن
و ارمى بذور الأمل
جوه الولاد
ورشى السماد
فكرة وقلم
لتطرح غناوى
تحكى الحكاوى
فى حوش البيت
وفسحاية
و ستى تغنى غنواية
لولد اسمر
وبنوتة
وجد بيحكى حدوتة
عن فرحة فى قلب مكبوتة
والحزن فى نظرة مبعوتة
لفين ما تروح
حنين الروح
بيرسملى
حمامة نايمة فى برج سطوح
و ارجع ابوح
ويسمعنى
ويفهمنى
ويرجع يلملم حكاويا
فى امنية واغنية
يرد صداها فى الحارة
وفى الشارع
وفى الفضا
وسرب الحمام راجع
على عشه
و لا يغشه
ابتسامة الصياد
صفرا على وشه
والضمى كل الحارات
ويا البلاد
فى حدوتة
واجمعى كل الولاد
فى الدوار
وجنب الفرن
حواليكى
وبايديكىيشوفوا
لكره
فى عينيكى
دكتور زيفاجو
ضربات الخريف
بين لحظة و اخرى
ياخذنى الحنين
بين دهشة وشجن
اشعر اننا الوحيدين
الذين ما زلنا نصارع
على ارصفة الطرق
وفى ساحات الميادين
بعدما تخلت عنا رفقة السنين
ونسيتنا السنين
فى اواخر سبتمبر
حينما اتى الخريف الذى اعشقه
الذى اشم رائحته
و اسمع اصواته المبهمة
تقول انه مظلوم
بين الفصول الأربعة
وتذكرنى بما حدث فى اخره
و اول الشتاء
وما يحدث لى فى الشتاء
و لماذا الشعور انى وحيد بلا ايواء
سائر فى الخلاء
غريب ضائع فى المطر
يبحث عن سقف يحميه اذا انهمر
غريب وحيد بلا اغتراب
فى رحلة بحثه
يطرق الأبواب
اانا الذى يشعر بالضياع
ام هى رغبتى فى عدم الأنصياع
و البحث عن حلم ضاع
مرتديا معطفى العتيق
الذى جائنى به خالى
من اوروبا
فى احد الشتاءات السابقة
اسير وحيدا فى المطر
وعندما يشتد
احتمى به فى اوراق الشجر
وعينى على القمر
مطلا من بين الغيوم
مواصلا السهر
و ارى الفروع
تتساقط عليها حبات المطر
كالدموع
فاتذكر فى اسى دموع الأحباب
يوم الرحيل
و الوداع على الأبواب
ابواب السفر
و ابواب الشتاء
و تسقط السماء المطر
على الطرقات
كان السماء تشاركنى
الدموع
على حلمى الذى
مات
دكتور زيفاجو
ياخذنى الحنين
بين دهشة وشجن
اشعر اننا الوحيدين
الذين ما زلنا نصارع
على ارصفة الطرق
وفى ساحات الميادين
بعدما تخلت عنا رفقة السنين
ونسيتنا السنين
فى اواخر سبتمبر
حينما اتى الخريف الذى اعشقه
الذى اشم رائحته
و اسمع اصواته المبهمة
تقول انه مظلوم
بين الفصول الأربعة
وتذكرنى بما حدث فى اخره
و اول الشتاء
وما يحدث لى فى الشتاء
و لماذا الشعور انى وحيد بلا ايواء
سائر فى الخلاء
غريب ضائع فى المطر
يبحث عن سقف يحميه اذا انهمر
غريب وحيد بلا اغتراب
فى رحلة بحثه
يطرق الأبواب
اانا الذى يشعر بالضياع
ام هى رغبتى فى عدم الأنصياع
و البحث عن حلم ضاع
مرتديا معطفى العتيق
الذى جائنى به خالى
من اوروبا
فى احد الشتاءات السابقة
اسير وحيدا فى المطر
وعندما يشتد
احتمى به فى اوراق الشجر
وعينى على القمر
مطلا من بين الغيوم
مواصلا السهر
و ارى الفروع
تتساقط عليها حبات المطر
كالدموع
فاتذكر فى اسى دموع الأحباب
يوم الرحيل
و الوداع على الأبواب
ابواب السفر
و ابواب الشتاء
و تسقط السماء المطر
على الطرقات
كان السماء تشاركنى
الدموع
على حلمى الذى
مات
دكتور زيفاجو
Friday, September 16, 2005
على الماشى
ياما بيرم حب فيها و قال
وياما سيد غنى قوم يا مصرى
نصحى العيال
و طول الطريق
ووسط الطريق
غنوة وقصيدة وموال
لحكمة جدتى
و اصحابى فى حتتى
وعساكر دفعتى
وسواء تاكسى و داير
فى ليل القاهرة والنور
وعجوز فى كشك سجاير
وعسكرى المرور
بيشاور فى الميدان
لأتوبيس مدرسة
فكرنى باللى كان
وسيبته من زمان
وصلاة العيد فى الساحة
مع اهلى الطيبين
ودندنة بالراحة
باغانى المنشدين
واخر حضن وصورة
مع صاحبى المهاجر
ورا حلم السنين
و الدمعة نازلة تجرى
فى عينبه الطيبين
وولاد حلوين فى النادى
ببدلة الكاراتيه
والحلم اخضر نادى
ما دام القلب فيه
امل لبكره جديد
وحتة بنت تهبل
على شط بورسعيد
والنظرة المستحية
ترميها من بعيد
والزكريات تزيد
فى ساعة مغربية
وواصلنى من بعيد
لحن السمسمية
و ريحة هوا الكورنيش
فى القلب هيا هيا
وياما سيد غنى قوم يا مصرى
نصحى العيال
و طول الطريق
ووسط الطريق
غنوة وقصيدة وموال
لحكمة جدتى
و اصحابى فى حتتى
وعساكر دفعتى
وسواء تاكسى و داير
فى ليل القاهرة والنور
وعجوز فى كشك سجاير
وعسكرى المرور
بيشاور فى الميدان
لأتوبيس مدرسة
فكرنى باللى كان
وسيبته من زمان
وصلاة العيد فى الساحة
مع اهلى الطيبين
ودندنة بالراحة
باغانى المنشدين
واخر حضن وصورة
مع صاحبى المهاجر
ورا حلم السنين
و الدمعة نازلة تجرى
فى عينبه الطيبين
وولاد حلوين فى النادى
ببدلة الكاراتيه
والحلم اخضر نادى
ما دام القلب فيه
امل لبكره جديد
وحتة بنت تهبل
على شط بورسعيد
والنظرة المستحية
ترميها من بعيد
والزكريات تزيد
فى ساعة مغربية
وواصلنى من بعيد
لحن السمسمية
و ريحة هوا الكورنيش
فى القلب هيا هيا
Thursday, September 15, 2005
ثلاثى بورسعيد.......بنى سويف رايح جاى
عندما علمت بخبر كارثة بنى سويف كنت فى الوحدة بتاعتى (الجيش) وقلت مش لازم اكتب عنها فى المدونة .....بس اول ما مسكت الجريدة و قرات اسماء المصابين و قرات اول اسم فى المصابين شعرت بمدى الفاجعة
الولد ده من بورسعيد عندنا و صاحب اخويا الصغير جدا ولأن اخويا ممثل مسرحى اساسا
و اول ما رجعت بورسعيد اكتشفت ان البورسعيدية الثلاثة اللى ماتوا اعز اصدقاء اخويا
وماتوا بعد الحادثة بفترة
كل ما اسمع المعاناة اللى عانوها قبل الوفاة حاجة كده الله ما احفظنا
انا مش عارف اكتب حاجة عن الموضوع ده
رغم انى حاسس بيه اوى
رغم ان بيتنا عاش جذء من الماساة من دموع اخويا على اصحابه
مش عارف اتكلم عنه و لاعن زكريات اصحابه
و لا عن مسرحياتهم المشتركة مع بعض
و لا عن زياراته اليومية للمصابين فى الحادثة
و لاعن حفل تابين قصر ثقافة بورسعيد ليهم
انا مش قادر اعبر رغم ان اسهل شىء نعبر عنه هو اللى حاسن بيه
بس اكيد هتكلم بعد كده عن الماساة دى
الولد ده من بورسعيد عندنا و صاحب اخويا الصغير جدا ولأن اخويا ممثل مسرحى اساسا
و اول ما رجعت بورسعيد اكتشفت ان البورسعيدية الثلاثة اللى ماتوا اعز اصدقاء اخويا
وماتوا بعد الحادثة بفترة
كل ما اسمع المعاناة اللى عانوها قبل الوفاة حاجة كده الله ما احفظنا
انا مش عارف اكتب حاجة عن الموضوع ده
رغم انى حاسس بيه اوى
رغم ان بيتنا عاش جذء من الماساة من دموع اخويا على اصحابه
مش عارف اتكلم عنه و لاعن زكريات اصحابه
و لا عن مسرحياتهم المشتركة مع بعض
و لا عن زياراته اليومية للمصابين فى الحادثة
و لاعن حفل تابين قصر ثقافة بورسعيد ليهم
انا مش قادر اعبر رغم ان اسهل شىء نعبر عنه هو اللى حاسن بيه
بس اكيد هتكلم بعد كده عن الماساة دى
روتين
اشارت عقارب ساعته الى الرابعة عندما كان على مشارف ميدان المنشية عائدا من عمله الى رحلته اليومية الى بورفؤاد و زفر فى ضيق عندما راى طابور المعدية حتى قبل ان يصل اليها.منذ صغره يكره هذا الوقت من العام (اخر الصيف و اوائل الخريف) حينما تمتلىء بورسعيد بالغرباء وينتشرون فى الشوارع وعلى الأرصفة يفرزون نتيجة اللف و الدوران فى التجارى عامة و الحميدى خاصة ...عندما انتظم فى طابور المعدية شعر ان امامه متسع من الوقت ليستمتع بعصير القصب الذى يعشقهدائما وفى هذا الموقف اليومى يتعرض لهذه الحيرة الأزلية يذهب الى اى محل من الثلاثة ودائما ما ينقذه بوق المعدية من حيرته فيختار الأقرب له و لسيارته اما اليوم اختار المحل الواقع فى المنتصف وشرب واستمتع بعصير القصب المثلج كانه يطفىء به نار الجو والعمل و المعاناة اليوميةصوت فيروز ياتيه من بعيد (يا هم العمر يا دمع الزهر يا مواسم العصافير)يعشق فيروز منذ الطفولة ...كثيرا ما جذبه هذا الصوت الملائكى يعتبر نفسه اكبر و اقدم سميعة فيروز فى بورسعيددائما ما يقارن بين تجربةفيروز مع عاصى الرحبانى و تجربتها مع ابنها العبقرى زياد رحبانى و غالبا لا يصل لنتيجةصوت فيروز المختلط بابواق المعديات مع نداءات الباعة من بائعى الجرائد والأصوات المنبعثة من مشجلات المحال التجارية يصنع عنده حالة من القلق و التشاؤم لا يدرى سببهايرى بائع الجرائد الذى يتعامل معه و الذى يعرف طلبه دائما وفى الوقت المناسب . دائما فى هذا الوقت ياخذالأهرام المسائى و احدى صحف المعارضة .كثيرا ما كان الولد يضع الجريدة فى السيارة فى نفس الوقت الذى تكون فيها السيارة مسرعة لتلحق بالمعدية . و ذلك بمبدا الحساب يجمع و الدار امان تناول الجريدة وكعادته بدا بقراتها من الخلف بدء بالرياضة كعادة اهل بورسعيد وكعادتهم بدا بقرأة اخبار المصرى (الأسماعيلى يهزم المصرى 2-1) يتمتم فى حنق كالعادة مثله مثل اهله وجيرانه و اصحابه يعشق المصرى حتى النخاع ويغتاظ منه حتى نخاع النخاعيتذكر كلام الجميل العاشق صلاح جاهين فى حديثه عن مصر(احبها وهى مالكة الأرض شرق و غرب و العن ابوها و تلتفت تلاقينى جنبها فى الكرب)يدخل المعدية و يغلق الجريدة لا رغبة لديه فى الحديث عن الأنتخابات و الترشيح يريد ان يعمل طبق جملة صديقه حسن الشهيرة ( اشترى دماغك)لديه عادة غريبة وهى متابعة وجوه الناس فى المعدية(اقول الناس بمعنى تعبيرات وجوهها و الحزن و الحيرة الكامنان فى عيون الكثير منا)كالعادة وعندما يكون (مستعجل) يفاجء بمرور سفينة فى القناةيقول لنفسه (كملت) و (اهى ناقصة)بحث بعينه عن احد يعرفه فى المعدية لياخذه فى طريقه . دهش عندما لم يجد احد فهى من المرات القليلة التى يركب المعدية دون ان يقابل احد يعرفهعندما وصل بورفؤاد و سمع نادة باعة السمك الذى يعشقه(ابيض و سمين يا شبار)نزل من السيارة و اتجه لبائع السمك ...ام يعجبه السمك
اهالينا
لم يشعر حسن بمثل هذا الحزن مثلما حدث عندما اخبرته امه صبيحة ذلك اليوم بضرورة الذهاب الى شارعهم القديم (الأمين و100)ليعزى فى جارهم القديم عم عم عمرانتركته امه واقفا فى بلكونة مسكنهم الجديد المطلة على القناة ومضت لتكمل اعمال المنزل الروتينيةفى هذه اللحظة اختفت كل الموجودات من امامه لم يعد يرى القناة التى يعشقها و لايسمع ابواق السفن العابرة للقناةكان ذهنه هناك ...فى الشارع القديم (الأمين و100) فى سينما الأهلى اول ما راى من سينمات , فى اصحابه و جيرانه و عشرة 18 سنة فى عمق بورسعيدفى هذا الراحل الجميل عم عمران...يحدث نفسه يااااه يا عم عمران ...ياااه يا راجل يا طيب عم عمران اول حبة فى عقد اللولى الذى اصبح بعد ذلك هوايته المفضلة والتى اصاغت شخصيته و ثقافته فيما بعدعقد اللولى الذى علمه كيف يعشق بورسعيد و شوارع بورسعيد و تاريخها ....هذه المجموعة من ابناء بورسعيد و التى علمته انه من العيب ان يكون هناك شاعر او عائلة فى بورسعيد لا يعرفهماهذه المجموعة من اهالينا و الذين علموه كيف يكون البورسعيدى ابن البلد و كيف ينزل البحر فى عز بناير عشان (ياخد العافية)هذه المجموعة التى رسخت فيه الهواية التى لازمته منذ نعومة اظافره و هى ملاحقة كل كبار السن من شيوخ بورسعيد ليجمع منهم التراث اللغوى و الفعلى و الجغرافى لمعشوقته بورسعيدعن طريق هؤلاء اصبح قاموسا لبورسعيد العشرينات و حتى الستينات ...اصبح يعرف كل العائلات العريقة فى المدينة و عرف اسماء عائلات الخواجات و اماكنهم و اسماء المحلات القديمةلن ينسى عم عمران عندما اشار له عندما كان طفل يلعب امام سينما الأهلى ..عارف مين الراجل السمر اللى بيسلم على عمك مسعد الحلاق هناك يا حسن.... لأ يا عم عمرانده اسمه (سيد عسران) يا حسن و ده اللى خطف مورهاوس وموت رئيس قوات النجليز فى 56 يا حسن و مين دول يا عم عمران ..... وحكى عم عمران و سمع حسن و اتعلم حسن وحفظ تاريخه حسنتذكر عندما ذهب اليه فى ظهيرة احد ايام الصيف(عاوز اشترى طيارة يا عم عمران)اخذه عم عمران الى واحد من اعز اصدقائه و هو الحاج شلبىوحكى له فى الطريق كيف كان الحاج شلبى هذا فى صباه فى اربعينات القرن العشرين اشهر من صنع الطائرات العملاقة على شاطىء بورسعيد ...يومها صنع له الحاج شلبى طائرة ظل شارع 100 يتحاكى بها طيلة الصيفو عندما كبر حسن و تعددت معارفه لن ينسى عندماكان فى زيارة لأحدى العائلات الأرستقراطية بورسعيدية الأصل و التى سكنت القاهرة منذ زمن و عندما كانو يستعرضون البوم زكرياتهم فى بورسعيد زهل عندما وجد صورة لعم شلبى و هو لم يزل فى شرخ الشباب على شاطىء بورسعيد وكان يساعده رجلان فى الأمساك بطائرة و رقية عملاقة فى حجم سياراتانلن ينسى ايضا الشيخ ابو الحسن و الذى كان احد رموز التيار السياسى فى بورسعيد الثلاثينات والأربعينات و الروايات التى تروى عن علاقته برجال الفكر و السياسة ما قبل الثورةلن ينسى يوم كان قد قابل فيه الشيخ ابو الحسن عائدا من سوق الروضة انتهذا فرصة ليمشى معه قليلا و يمارس هوايته فى معرفة احوال بورسعيد زمان ساله انت اتسجنت بسبب السياسة كتير.... من الأحسن عبد الناصر و لا الساداتفى سجنه ...فكان الرد الذى اضحكه (مصطفى الناس باش) و عنما لاحظ ضحكه حكى له كيف انه كان مسجون فى البيت الحديد و ان طعامه كان من جيانولالن ينسى ايضا الحاج فريد تاجر السمك بالبازار والذى كان الرئيس السادات مختبىء عنده فى بورسعيد فى شقته الكائنة فى وسط شارع 100 والتى تحتها ورشة اخشاب الأنو كنوع من رد الجميل زاره الرئيس السادات و هو رئيس الجمهورية فى نفس الشقة و اكل معه الشبار على مشهد من بورسعيد كلهالن ينسى الحاج يسرى هذا الرجل الفنان و الذى دائما م كان يفخر انه من اعز اصدقاء الشاعر الكبير عبد الرحمن شكرىلن ينسى الحاج رجب صاحب اقدم كوافير حريمى فى بورسعيد و الذى صوره و هو يعمل فى شعر فننانات مثل نادية لطفى و سعاد حسنى و اسمهان عندما كانو يصورون افلمهم على شطىء بورسعيد ما زالت معلقة فى المحل رغم اغلاقه من 22 سنةلن بنسى روايات الحاج رجب عن مغامراته مع الفنانات و لا عن صينية السمك الذى طلبها منه عمر الشريف اثناء تصوير فيلم اشاعة حب
Subscribe to:
Posts (Atom)